باحثون استخدموا محاكاة ميكانيكا كمية لفهم كيف يغيّر الضوء فوق البنفسجي بنية وكيمياء الجليد. النتائج تشرح تجارب قديمة وتساعد على توقع تغيّر انبعاثات غازات من التربة المتجمدة وفهم أقمار جليدية.
دراسة تقترح جمع الرفامبيسين مع مركب ثانٍ اسمه AAP-SO2 ليهاجما خطوات مختلفة من مسار النسخ في بكتيريا السل. الاقتران قد يتغلب على مقاومة الرفامبيسين ويزيد فاعليته.
استخدم باحثون تصوير PET لقياس علامتين في المخ: ناقلات الدوبامين وكثافة المشابك. في الأصحاء كانت العلامتان مترابطتين داخل الجسم المخطط، لكن هذا الارتباط انهار لدى مرضى باركنسون، ما يساعد على كشف المرض مبكراً.
قراءة للمتعة تنخفض عند الأطفال والبالغين في الولايات المتحدة، والانخفاض أقوى بين طلاب المرحلة المتوسطة والثانوية. خبراء من University of Miami يذكرون أسبابًا ويقترحون خطوات عملية لدعم القراءة، ونُشِرت الملاحظات على Futurity.
نشر موقع Futurity قائمة بأفضل عشرة مواد إخبارية بحثية لعام 2025. التغطية شملت مواضيع مثل رعاية الحيوانات والطاقة والآثار والعلوم العصبية والصحة، ودعا الموقع القراء للعودة في 2026.
استعراض في مجلة Nutrition Reviews يشرح أن الأثر النفسي لوجبة الغش قد يكون أهم من أثرها الجسدي. الوجبات المخططة تساعد الدافعية بينما العفوية يمكن أن تؤدي إلى ذنب ونوبات أكل.
باحثون في كلية الطب بجامعة ييل صوروا بنية الأسواط في بكتيريا Vibrio cholerae الحية. النتائج توضّح دور غمد محب للماء في حركة البكتيريا وقد تساعد في تطوير أدوية لمكافحة الكوليرا.
فيديو يقدّم جولييت مكجريغور شرحاً عن فقدان البصر وكيف تختلف شدته بين الناس. يَعرض الفيديو علاجات متاحة وأبحاثاً تجري لفهم أسباب المرض وخيارات الدعم مثل الأجهزة والتدريب.
بحث يستخدم بيانات وطنية في موزمبيق يبيّن أن الوصول إلى مياه شرب نظيفة يقلل من احتمالات التقزم لدى الأطفال، بينما لم يظهر لتحسين الصرف الصحي أثر مستقل على التقزم أو علاقة ثابتة بالهزال.
دراسة تشرح كيف يؤثر جين واحد على أنماط أجنحة بعض الفراشات لتقليد أنواع سامة وتجنب المفترسين. ركز البحث في PNAS على فراشة ذنب السنونو Papilio alphenor واستخدم تقنيات جينية حديثة.
بحث جديد يقترح أن تضمين أنواع محددة من الأجسام المضادة في لقاحات الإنفلونزا قد يقلل مقدار الفيروس الذي ينقله المصاب ويحمي الرضع والمصابين بنقص المناعة. الدراسة تابعت أسرًا في نيكاراغوا ونُشرت في Nature Communications.
باحثون في جامعة كاليفورنيا في ريفرسايد درسوا الميكروبات في حبيبات فضلات النمل الأبيض. وجدوا أن كمية الحمض النووي والبكتيريا تتغير مع الوقت، ما قد يساعد في صنع اختبار ميداني لمعرفة ما إذا كانت الحبيبات طازجة أم قديمة.