تشير نتائج دراسة منشورة في Nature Communications إلى أن إدراج أجسام مضادة محددة في لقاحات الإنفلونزا قد يخفض انتقال الفيروس من المصابين إلى الآخرين. الباحثون أبرزوا دور الأجسام المضادة للنيورامينيداز وأيضاً أجزاء من رأس وجذع الهيماغلوتينين.
تابع فريق دولي 171 أسرة و664 من المخالطين في نيكاراغوا خلال مواسم إنفلونزا متعددة. معظم المشاركين لم يتلقوا التطعيم، فسمح ذلك للدراسة بفحص المناعة الناتجة عن العدوى نفسها. استخدم الباحثون فحوص دم وفحوص فيروسية ونمذجة رياضية لتحديد أي الأجسام المضادة تحد من الانتشار داخل الأسر.
تقول الباحثة أوبري جوردون إن النيورامينيداز كان مهملًا في تصميم اللقاحات رغم أهميته في تقليل خطر العدوى ودرجة عدوى المصاب. وقد تكون هذه المقاربة مهمة لحماية الرُّضع والمصابين بضعف المناعة خلال مواسم شديدة أو جائحة.
كلمات صعبة
- جسم مضاد — بروتين يصنعه الجسم لمهاجمة الميكروباتأجسام مضادة
- نيورامينيداز — إنزيم على فيروس الإنفلونزا يساعده على الانتشارالنيورامينيداز
- هيماغلوتينين — بروتين في فيروس يساعده على دخول الخلاياالهيماغلوتينين
- انتقال — ذهاب المرض من شخص إلى آخر
- مخالط — شخص عاش أو تواصل مع مريضالمغالطين, المخالطين
- نمذجة — استخدام رياضيات لتمثيل حدث أو نظام
- مناعة — قدرة الجسم على مقاومة العدوىالمناعة
- جائحة — انتشار مرض واسع عبر دول كثيرة
- رضيع — طفل صغير جداً لم يبلغ سنة عادةالرُّضع
تلميح: مرّر المؤشر أو ركّز أو اضغط على الكلمات المظلَّلة داخل القصة لرؤية تعريفات سريعة أثناء القراءة أو الاستماع.
أسئلة للمناقشة
- هل تعتقد أن إضافة الأجسام المضادة إلى لقاحات الإنفلونزا ستساعد في تقليل حالات العدوى في مجتمعك؟ ولماذا؟
- ما الصعوبات التي قد تواجهها أثناء تطوير لقاح جديد يركز على هذه الأجسام المضادة؟
- كيف يمكن لحماية الرضع والمصابين بضعف المناعة أن تغير استعدادات العائلات لمواسم الإنفلونزا؟