دراسة تقودها أكيكو إيواساكي ونشرت في مجلة CELL وجدت أن بعض مرضى كوفيد الطويل لديهم أجسام مضادة ذاتية تهاجم أنسجة المخ والأعصاب، ونقلها إلى فئران سبّب أعراضاً مشابهة.
دراسة على قرود مصابة بفيروس مرتبط بالإيدز وجدت أن مركبات غذائية من البروكلي قد تحسّن علامات سلامة بطانة الأمعاء لدى الحيوانات المُعالجة بمضادات الفيروسات الراجعة، لكن النتائج أولية وتحتاج تأكيداً للبشر.
وجد باحثون من University of Rochester Medicine أن التعرض المبكر للمضادات الحيوية يغيّر بكتيريا الأمعاء ويعيد برمجة خلايا المناعة في الرئتين، مع تغيّر الاستجابة من هجوم مضاد للفيروسات إلى تركيز على إصلاح الأنسجة.
أبلغ باحثون عن منصة لقاح مبنية على حويصلات خلوية خارجية تعرض نسخة معكوسة من بروتين HA، وحقنت داخل الأنف في فئران فأنتجت أضداداً واستجابة خلوية وحماية عبرية ضد فيروسات إنفلونزا متعددة.
أبحاث جديدة تظهر أن بعض أدوية العلاج الكيميائي تُطلق إشارات تشبه الفيروس في خلايا السرطان وتُنشّط الجهاز المناعي الفطري. قد يسمح ذلك بتقليل الجرعات وتجريب تركيبات مع العلاج المناعي.
دراسة في Science Immunology وجدت أن نوعاً من بكتيريا الأمعاء (SFB) يحمي الفئران من عدوى بكتيرية ثانوية في الرئة بعد إصابة بفيروس الإنفلونزا A. الآلية تشمل تغيير سلوك خلايا مناعية رئوية.
بحث يقود إلى لقاح فموي معدل من بكتيريا Listeria يستهدف الجهاز المناعي في الأمعاء. اللقاح أعطى استجابة قوية لخلايا CD8 في نموذج فأري وازداد فعاليته عند الجمع مع مثبطات نقاط التفتيش المناعية.
نشرت جامعة روكفلر في مجلة Science خريطة تفصيلية لكيف تتغير الخلايا مع التقدّم في العمر. حلل الباحثون ملايين الخلايا في فئران ووجدوا تغيّرات خلوية وجنسية وجينومية مهمة ويمكن الاطلاع على الخريطة على epiage.net.
أبحاث جديدة تشير إلى أن الألم المزمن يستمر لفترة أطول لدى النساء. الاختلاف في نشاط خلايا مناعية تسمى الوحيدات وإنتاجها لجزيء الإنترلوكين-10 قد يفسر هذا الاختلاف، مع ارتباط ذلك بهرمونات الجنس.
باحثون وجدوا مساراً التهابياً جديداً قد يفسر فشل بعض علاجات التهاب المفاصل الروماتويدي. المسار المرتبط بـFn14 يعمل مع TNF ويجعل الالتهاب يستمر رغم العلاج.
أبحاث جامعة تولين على الفئران تُظهر أن حالات خفيفة من كوفيد-19 أو الإنفلونزا قد تُسبب تغيّرات طويلة الأمد في الرئتين، بينما تبيّن أن آثار الدماغ المستمرة كانت سمة مميزة بعد عدوى فيروس SARS-CoV-2.
دراسة جديدة تربط بين تجارب التمييز اليومية وتغيّر في خلايا الجهاز المناعي لدى البالغين. الباحثون وجدوا زيادة في خلايا مناعية متمايزة تؤشر على إجهاد الخلايا وحاجة لمزيد من البحوث.
بحث جديد يقترح أن تضمين أنواع محددة من الأجسام المضادة في لقاحات الإنفلونزا قد يقلل مقدار الفيروس الذي ينقله المصاب ويحمي الرضع والمصابين بنقص المناعة. الدراسة تابعت أسرًا في نيكاراغوا ونُشرت في Nature Communications.