بحث جديد نُشر في مجلة Science Immunology يبرز دورًا محتملاً لخلايا مناعية محددة في اختلافات الألم بين الجنسين. وجد فريق بقيادة جيوفروي لوميه وبتعاون مع جيون وون سيم أن فئة الوحيدات تفرز الإنترلوكين-10 (IL-10)، وهو جزيء مهدئ للالتهاب يساهم في إيقاف الإحساس بالألم. كانت هذه الخلايا المنتجة لـ IL-10 أكثر نشاطًا لدى الذكور، وعلق الباحثون هذا الاختلاف بمستويات أعلى من هرمونات الجنس الذكرية.
أظهر العمل نمطًا متماثلًا في نماذج الفئران وعند مرضى بشريين، بما في ذلك نتائج بعد حوادث سيارة في دراسة مشتركة مع سارة لينستيدت في جامعة نورث كارولاينا في تشابل هيل. استخدم الفريق أدوات متقدمة لإظهار تواصل الوحيدات مباشرة مع الخلايا العصبية الحاسة للألم عبر إنتاج IL-10، ولاحظوا أن حجب هرمونات الجنس الذكرية قلب النمط لصالح نشاط أقل.
شملت الدراسة ما لا يقل عن 5 أنواع من الاختبارات على نماذج الفئران وأعطت نتائج متسقة. يقترح الباحثون الآن اختبار علاجات تستهدف المسار المناعي-العصبي لتعزيز إنتاج IL-10 بحيث يزول الألم بدلًا من أن يُحجب مؤقتًا. جاء التمويل من المعاهد الوطنية للصحة ووزارة الدفاع.