استخدم فريق بحثي من جامعة شيكاغو وICTP محاكاة ميكانيكا كمية لتفسير كيفية تغيير الضوء فوق البنفسجي لكيمياء الجليد. ذكر الباحثون أن نتائجهم تساعد في شرح اختلافات رُصدت منذ تجارب الثمانينيات، عندما لاحظ العلماء تغيّراً في أطياف الامتصاص بعد تعرّضات قصيرة مقابل طويلة.
نمذجة الفريق شملت أربعة نماذج للجليد: شبكة بلورية مثالية، جليد به فراغ (مفقود جزيء ماء)، جليد يحتوي أيونات هيدروكسيد، وجليد به عيب بييروم يكسر قواعد الروابط الهيدروجينية. أظهروا أن وجود أيونات الهيدروكسيد يحوّل حد الامتصاص، وأن عيوب بييروم تسبّب تغيّرات أكبر قد تشرح ميزات امتصاص غير مفسرة بعد تعرض طويل لأشعة فوق البنفسجية.
على المستوى الجزيئي، يكسر الضوء روابط الماء ويشكل أيونات هيدرونيوم وجذور هيدروكسيل وإلكترونات حرة، وتوضح المحاكاة أن مصير هذه الإلكترونات يعتمد على نوع العيب. يعمل الفريق مع تجريبيين لاختبار التنبؤات ويخطط لتوسيع النماذج لتشمل أسطح الجليد ومياه الانصهار.
كلمات صعبة
- محاكاة — تمثيل لعملية أو نظام باستخدام الحاسوب
- ميكانيكا كمية — فرع في الفيزياء يدرس سلوك الجسيمات الصغيرة
- طيف — نمط توزيع الضوء حسب الطاقة أو الطول الموجيأطياف
- حد الامتصاص — الطاقة أو الطول الموجي الذي يبدأ عنده الامتصاص
- أيون — ذرة أو مجموعة تحمل شحنة كهربائية موجبة أو سالبةأيونات
- عيب — خلل في ترتيب الذرات أو الجزيئات في المادة
- إلكترون — جسيم صغير يحمل شحنة سالبة في الذرةإلكترونات
تلميح: مرّر المؤشر أو ركّز أو اضغط على الكلمات المظلَّلة داخل القصة لرؤية تعريفات سريعة أثناء القراءة أو الاستماع.
أسئلة للمناقشة
- كيف يمكن أن تؤثر تغيّرات امتصاص الجليد على البيئة المحلية أو المناخ؟
- هل تعتقد أن العمل التجريبي مهم لاختبار نتائج المحاكاة؟ لماذا؟
- ما نوع تجارب يمكنك اقتراحها لقياس تأثير الأشعة فوق البنفسجية على الجليد؟