باحثون في جامعة ميسوري يقودهم سوزي داي يعدِّلون طحالباً لإنتاج الليمونين فتصبح كارهة للماء، فتتجمع مع الميكروبلاستيك وتكوِّن تكتلات تسهل إزالتها وتنقية مياه الصرف مع إمكانية تحويل البلاستيك المزال لمنتجات مفيدة.
طور علماء في جامعة كاليفورنيا في سانتا باربرا جزيئاً اسمه بيريميدون يخزن ضوء الشمس في روابط كيميائية ويطلقه حرارة عند الطلب. نُشر البحث في مجلة Science ويطرح تطبيقات لتدفئة المياه خارج الشبكة.
بحث يرى أن النكات القصيرة في صفوف المختبر تجعل بعض الطلاب يشعرون براحة أكبر وتزيد رغبتهم في المشاركة. لكن التأثير يختلف حسب رأي كل طالب ونوع النكتة والسياق.
تابع فريق في جامعة يوتا تصفح أكثر من 1,000 بالغ أمريكي لمدة أربعة أسابيع. وجدت الدراسة أن وصول الناس إلى معلومات صحية منخفضة الموثوقية نادر لكن مركّز لدى كبار السن والميلين سياسياً إلى اليمين.
قصة أستاذة ورسامة من البوسنة والهرسك تعمل في رسم كتب الأطفال والبطاقات. رسّمت كتباً للأسواق المحلية والخارجية وتُعرف بأسلوبها الفريد، وتعود للرسم يومياً بعد لقاء مع فنانين زملاء.
تسجّل منطقة Vaca Muerta في الأرجنتين توسعاً كبيراً في التكسير الهيدروليكي منذ 2015. يثير هذا توسع مخاوف بسبب زيادة الهزات الأرضية ومخاطر بيئية مثل تلوث المياه ونفايات ملوثة.
تعديل نتفلكس لمسلسل أرجنتيني أعاد الاهتمام بقضية هيكتور جيرمان أوستيرهيلد وعائلته المفقودة خلال الديكتاتورية. بعد العرض، زاد طلب المساعدة من Abuelas وظهرت دعوات للحفاظ على دعم البحث عن الهوية.
بدأت احتجاجات في إيران بعد هجمات في سوق طهران، وفرضت السلطات قطعاً كاملاً للإنترنت في 8 يناير 2026. عادت بعض الاتصالات في 23 يناير، وظهرت تقارير وفيديوهات عن عنف واسع واعتقالات.
بحث جديد يرى أن العديد من الأطعمة المصنعة قد تُصمَّم لتعزيز الاستهلاك المتكرر وتشارك صفات إدمانية مع التبغ. يدعو الباحثون إلى إعادة التفكير في سياسات الغذاء بدلاً من لوم الأفراد.
في 24 يناير 2026 حكمت محكمة في باكستان بسجن محامين حقوقيين بعد نشر وإعادة نشر تغريدات تنتقد المؤسسة العسكرية. القضية أثارت جدلاً بسبب سرعة المحاكمة واستخدام قانون منع الجرائم الإلكترونية (PECA).
اكتشف باحثو الأمن السيبراني في Georgia Tech ثغرة اسمها VillainNet قد تسمح للمهاجمين بالسيطرة على سيارات تقود نفسها عبر باب خلفي مخفي. الباحثون دعوا لتطوير دفاعات وإضافة تدابير أمنية لأنظمة الذكاء الاصطناعي.
دراسة تبحث كيف يدمج الناس طرفًا صناعيًا روبوتيًا سفليًا في صورة أجسامهم أثناء المشي. تحسّن أداء المشاركين لكن تغيّرت تصوراتهم للحركة وأصبحوا أكثر ثقة بينما ظل تقييمهم للحركة غير دقيق.