تهدف الدراسة الأولى من نوعها إلى فهم كيف يدمج الناس طرفًا صناعيًا روبوتيًا سفليًا في صورة أجسادهم وكيف تتغير هذه الصورة مع الممارسة. شارك في التجربة 9 مشاركين أصحاء لمدة 4 أيام. سار كل مشارك على جهاز مشي بينما كان الطرف الصناعي موصولًا والركبة مثنية بزاوية قائمة، وطُلب منهم المشي بأسرع ما يمكن دون لمس درابزين اليدين.
بعد كل جلسة شاهد المشاركون رسومًا متحركة تظهر مجموعة من أنماط المشي البيوميكانيكية، ثم اختاروا النمط الذي طابق أدائهم الأخير. تحسّن الأداء بشكل ملحوظ خلال الأيام، لكن تقدير المشاركين لحركتهم تغير بطرق غير متوقعة: كانوا في البداية يعتقدون أن مشيتهم أكثر صلابة وفقدان توازن، وبنهاية الدراسة قدّروا مشيتهم كأنها أكثر انسيابية وطبيعية مما كانت عليه فعليًا.
لاحظ الباحثون أن المشاركين ركزوا على وضع الجذع أكثر من سلوك الطرف الصناعي، وأن نقص التغذية الراجعة المباشرة قد يفسر ذلك. تقترح الدراسة إضافة تغذية بصرية أو غيرها لمساعدة معايرة صورة الجسد والنمط الحركي.
كلمات صعبة
- دمج — إدخال شيء داخل نظام أو جسم آخريدمج
- طرف صناعي روبوتي — جهاز يحل مكان عضو مفقود أو تالفطرفًا صناعيًا روبوتيًا
- صورة أجسادهم — التصور الذهني عن شكل الجسم وحركته
- التغذية راجعة — معلومات ترجع للشخص عن أدائه أو حركتهالتغذية الراجعة المباشرة
- انسيابية — سلاسة الحركة وخلوها من التوتر
- معايرة — ضبط شيء لجعله دقيقًا أو مناسبًا
- جذع — جزء الجسم بين الصدر والحوضالجذع
تلميح: مرّر المؤشر أو ركّز أو اضغط على الكلمات المظلَّلة داخل القصة لرؤية تعريفات سريعة أثناء القراءة أو الاستماع.
أسئلة للمناقشة
- هل تعتقد أن زيادة مدة التدريب تغير تقييم الناس لحركتهم؟ ولماذا؟
- كيف قد تساعد التغذية البصرية الأشخاص على معايرة صورة أجسادهم عند استخدام طرف صناعي؟
- هل التركيز على وضع الجذع بدلاً من سلوك الطرف الصناعي مفيد أم ضار؟ اشرح رأيك.