بعثة علمية درست الشعاب المرجانية في المحيط الهادئ وجمعت آلاف العينات. وجد الباحثون بكتيريا جديدة تنتج مركبات يمكن أن تُستخدم في الطب والصناعة، وحذروا من تهديدات لسلامة هذه الأنظمة البيئية.
دراسة تقارن ميكروبيومات الأمعاء في مجتمعات صناعية وغير صناعية وتجد أن الميكروبات المسؤولة عن إعادة تدوير الإستروجين تختلف بين المجموعات. تشير الدراسة أيضاً إلى اختلافات مبكرة تتعلق بتغذية الرضع.
دراسة حللت مياه الصرف في أربع مدن هندية ووجدت وفرة في جينات مقاومة المضادات. توسيع مراقبة المجاري مخطط ليشمل 50 مدينة كجزء من خطة وطنية لمواجهة المشكلة المرتبطة بالاستهلاك العالي للمضادات وسوء الصرف.
دراستان أظهرتا أن ألياف القمح في الحبوب الكاملة تحمي الفئران من التهابات الأمعاء عبر بكتيريا الأمعاء التي تنتج مركبات مضادة للالتهاب. قد تفيد هذه النتائج اختيار الحبوب الكاملة لدى البشر.
أظهرت دراسة من جامعة Emory أن بكتيريا أمعاء حية وصلت إلى دماغ الفئران بعدما أُطعمت حمية غنية بالدهون. استخدم الباحثون نماذج فأرية وفحصوا كيفية تأثير الغذاء على صِلة الأمعاء بالدماغ.
درس باحثون سلوك الخميرة Saccharomyces boulardii داخل الأمعاء في فئران خالية من الجراثيم. وجدوا محولات جينية نشطة ودلائل على سلامة الخميرة، واقترحوا تعديلها لتحسين إنتاج الجزيئات العلاجية.
بحث في منتزه إيتوشا الوطني في ناميبيا كيف تشكل الظروف البيئية الميكروبيوم المعوي لدى العواشب البرية. وجد الباحثون أن النمط التطوري "فيلوسيمبيوزيس" ظهر عند بعض الأنواع ولا يظهر عند أخرى، وربطوا ذلك بظروف الرطوبة والنبات.
باحثون في جامعة تافتس استخدموا مخمّرات عجين حامض حقيقية لاختبار ما إذا كانت التفاعلات الزوجية البسيطة تتنبأ بأنواع الميكروبات التي تتعايش. النموذج نجح غالبًا وحُسّن بإضافة دورة حياة المخمّر.
دراسة تقترح جمع الرفامبيسين مع مركب ثانٍ اسمه AAP-SO2 ليهاجما خطوات مختلفة من مسار النسخ في بكتيريا السل. الاقتران قد يتغلب على مقاومة الرفامبيسين ويزيد فاعليته.
باحثون في كلية الطب بجامعة ييل صوروا بنية الأسواط في بكتيريا Vibrio cholerae الحية. النتائج توضّح دور غمد محب للماء في حركة البكتيريا وقد تساعد في تطوير أدوية لمكافحة الكوليرا.
باحثون في جامعة كاليفورنيا في ريفرسايد درسوا الميكروبات في حبيبات فضلات النمل الأبيض. وجدوا أن كمية الحمض النووي والبكتيريا تتغير مع الوقت، ما قد يساعد في صنع اختبار ميداني لمعرفة ما إذا كانت الحبيبات طازجة أم قديمة.
درس باحثون تدفّقات الحمم عند بركان في آيسلندا وجمعوا عينات من الحمم والمطر والهباء والتربة. وجدوا أن ميكروبات تستعمر الصخور بسرعة وأن المطر والهواء لهما أدوار مختلفة قبل وبعد الشتاء.
طور باحثون طريقة لبناء جينومات عاثيات صناعية كاملة تسمح بإضافة أو حذف جينات فردية. الهدف هو المساهمة في بدائل لعلاج العدوى مع تزايد مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية، ونُشرت النتائج في وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم.