نشر الباحثون الدراسة في Nature Metabolism وشرحوا كيفية عمل دوائر الدماغ التي تتوقع الغذاء. المنطقة المسؤولة هي الوطاء وخلايا تُعرف باسم POMC تبعث إشارات الشبع. هذه الخلايا تعمل أثناء تناول الطعام وعند توقعه، لكن الآليات الجزيئية لم تكن واضحة سابقًا.
أظهرت النتائج أن جيوب الجليكوجين داخل خلايا POMC تغذي هذا النشاط التنبؤي. تعرّض الفئران للطعام فعّل إنزيم تخليق الجليكوجين في هذه الخلايا. الفئران المعدلة جينياً لنقص هذا الإنزيم أظهرت استجابات ضعف: كانت أقل اقترابًا من الطعام، قضت وقتًا أقل في الأكل، ولم تفرز الإنسولين قبل التغذية.
كما أزال الباحثون الإنزيم بالحقن الفيروسي لدى فئران بالغة فبدت نتائج مماثلة، ما يشير إلى أن المشكلة ليست في النمو. مع الوقت أصبحت الفئران المصابة بدينة وأبدت علامات ما قبل السكري.
كلمات صعبة
- وطاء — منطقة في الدماغ تنظم الشعور بالجوع والشبعالوطاء
- جليكوجين — مخزن من الكربوهيدرات تستخدمه الخلايا للطاقةالجليكوجين
- تخليق — عملية صنع جزيئات أو مواد جديدة في الجسم
- تنبؤي — وصف نشاط يتوقع حدوث شيء في المستقبلالتنبؤي
- إنزيم — بروتين يسرّع التفاعلات الكيميائية داخل الخلايا
- فيروسي — مرتبط بالفيروسات أو ينتقل عبرهاالفيروسي
تلميح: مرّر المؤشر أو ركّز أو اضغط على الكلمات المظلَّلة داخل القصة لرؤية تعريفات سريعة أثناء القراءة أو الاستماع.
أسئلة للمناقشة
- كيف قد تؤثر قدرة الدماغ على توقع الطعام في سلوك الأكل عند الناس؟ اذكر مثالًا.
- ما طرق عملية قد تساعد على الوقاية من السمنة إذا كانت خلايا الشبع لا تعمل جيدًا؟
- هل تعتقد أن استخدام الحقن الفيروسية لتعديل الخلايا ممكن أو آمن عند البشر؟ ولماذا؟