بينت دراسة حديثة أن الموظفين الذين يتصفحون الأخبار السلبية باستمرار على منصات التواصل الاجتماعي أثناء أوقات العمل يعانون من تكاليف خفية تتجاوز بكثير مجرد تراجع الإنتاجية. وقد قاد هذا البحث إيان هيوز، الأستاذ المساعد في جامعة تكساس إيه آند إم، ونشرت النتائج في دورية متخصصة بالحواسيب في السلوك البشري.
تعرف هذه العادة بالتمرير الوسواسي لقراءة أخبار سيئة، وهي تنتشر بشكل واسع بين الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و35 عاما حول العالم. ومن خلال دراستين شملتا عاملين في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، اتضح أن هذه الممارسة تدفع الموظفين إلى التفكير المستمر بالمعلومات السلبية. وهذا الانشغال الدائم يضعف تفاعلهم مع العمل، حيث كان التأثير أشد وضوحا لدى العمال الذين تتسم شخصياتهم بمستويات أعلى من القلق.
يعتمد الكثيرون على وسائل التواصل الاجتماعي سعيا لفهم الظروف غير المؤكدة والأوقات العصيبة كالوباء والحروب، لكنهم يقعون في فخ التعرض المتكرر لمحتوى مزعج يصعب تجاهله. وتزيد بيئات العمل الحديثة من حدة هذه المشكلة لأن العمال يحملون هواتفهم الذكية وأجهزتهم المحمولة طوال اليوم.
مع ذلك، لا يقترح الباحثون تطبيق حظر صارم على الهواتف أو وسائل التواصل في مقرات العمل، مؤكدين أن مثل هذه القواعد غالبا ما تؤدي إلى نتائج عكسية وتزعج العاملين. وبدلا من ذلك، ينصح الخبراء بضرورة وضع حدود شخصية وحصر تصفح الأخبار السلبية في أماكن وأوقات محددة خارج نطاق العمل مثل المنزل أو المقهى.
كلمات صعبة
- إنتاجية — مقياس لمدى كفاءة العمل وكمية المجهود المبذول فيهالإنتاجية
- استمرار — حدوث الشيء من دون انقطاع أو توقف لفترة طويلةباستمرار, المستمر
- ممارسة — القيام بفعل معين أو تطبيق عادة بشكل متكررالممارسة
- حظر — منع رسمي أو قانوني للقيام بشيء معين
تلميح: مرّر المؤشر أو ركّز أو اضغط على الكلمات المظلَّلة داخل القصة لرؤية تعريفات سريعة أثناء القراءة أو الاستماع.
أسئلة للمناقشة
- كيف تؤثر متابعة الأخبار السلبية على التركيز والأداء أثناء ساعات العمل؟
- ما هي الطرق والوسائل الممكنة للتقليل من استخدام الهواتف الذكية داخل مقرات العمل؟