دراسة جديدة تنشر نتائجها في مجلة Journal of Applied Psychology تشرح أن الطريقة التي يصف بها القادة المشكلات تؤثر في رغبة الموظفين في إبداء الاقتراحات. يعرف الباحثون "صوت الموظف" بأنه تقديم اقتراحات لتحسين العمل، ويربطونه بالأداء والفاعلية والسلامة والابتكار والسلوك الأخلاقي.
قاد البحث جيفري توماس وجوناثان بوث من مدرسة لندن للاقتصاد، وشارك مارك بولينو من جامعة أوكلاهوما وفيل طومسون من جامعة فيرجينيا للتكنولوجيا. حلل الفريق استجابات ما يقرب من 2,000 موظف وطلاب ماجستير إدارة الأعمال وأزواج موظف-مشرف عبر ثلاث دراسات، وقارنوا تأطير المشكلات كخسائر مقابل كأرباح.
أظهرت النتائج أن عرض المشكلات كخسائر زاد الاستعداد للتحدث: الدراسة الأولى أوجدت زيادة، والدراسة الثانية أظهرت أن احتمال التحدث كان أعلى بكثير عندما كانت الخسارة مشتركة للفريق، وفي البيانات الواقعية كانت احتمالات التحدث أكبر بمعدل ثماني إلى عشر مرات عند عرض القضايا كخسارة جماعية. يقترح الباحثون أن يختار المديرون بعناية كيفية صياغة المشكلات لتحفيز الموظفين.
كلمات صعبة
- صوت الموظف — تقديم اقتراحات وتحذيرات داخل مكان العمل
- اقتراح — فكرة أو نصيحة لتحسين طريقة العملاقتراحات
- تأطير — طريقة عرض قضية أو مشكلة للآخرين
- خسارة — شيء أو موقف يسبب فقدان قيمة أو مواردكخسائر
- ربح — زيادة في قيمة أو فائدة أو نتيجة إيجابيةكأرباح
- استعداد — ميل أو رغبة للقيام بفعل معينالاستعداد
- تحفيز — تشجيع الناس للعمل أو المشاركة
تلميح: مرّر المؤشر أو ركّز أو اضغط على الكلمات المظلَّلة داخل القصة لرؤية تعريفات سريعة أثناء القراءة أو الاستماع.
أسئلة للمناقشة
- هل تعتقد أن على المديرين اختيار صياغة المشكلات لتشجيع الموظفين؟ لماذا؟
- هل سبق أن قدّمت اقتراحا في العمل فقبل أو رُفض؟ ماذا حدث؟
- ما إيجابيات وسلبيات عرض المشكلات كخسائر بدلاً من عرضها كأرباح؟