ترافق الاهتمام المتزايد بالتواصل العاطفي مع تغيّرات يومية مثل الإشعارات المستمرة وتعدد المهام عبر خدمات مثل Zoom. هذه الأنماط تقلل من الوقت والانتباه الذي يقدمه الناس لبعضهم لبعض، ويخشى كثيرون أن الترابط البشري أصبح أضعف.
يبحث هاري ريس، أستاذ علم النفس في جامعة روتشستر، العلاقات الوثيقة ومعنى الشعور بالمحبة. بعد عقود من البحث لاحظ فروقاً واضحة بين الأشخاص الراضين عن علاقاتهم والذين لا يشعرون بالرضا. كما قال بعبارة موجزة: "الناس السعداء يشعرون بالمحبة."
في المقابل، أصبحت أدوات الذكاء الاصطناعي والبرامج الآلية أكثر قدرة على الحوار وإظهار التعاطف، ولجأ بعض الناس إليها للراحة والرفقة. يمكن لهذه الأدوات أن ترد بسرعة وباستمرار وتخفف الشعور بالوحدة مؤقتاً، لكن ريس يحذّر من أن الدفء المحاكى لا يعوض العنصر البشري الذي يتضمن تبادلاً وإصلاحاً بعد الأخطاء واستجابة متغيرة لا يمكن التنبؤ بها تماماً.
يثير تقدم النماذج الآلية سؤالاً حول ما إذا كانت ستثري التواصل البشري أو تُعرض للتفاعل الذي يقود إلى محبة حقيقية. الباحثون والمطورون والأشخاص سيواصلون البحث عن توازن بين فوائد الذكاء الاصطناعي والحاجة إلى العمل العاطفي البشري المتبادل.
كلمات صعبة
- تواصل — تبادل الكلام أو المشاعر بين الناسالتواصل العاطفي
- انتباه — تركيز العقل على شيء أو شخصالانتباه
- ترابط — صلة أو علاقة قوية بين الناسالترابط البشري
- علاقة — صلة بين شخصين أو أكثرالعلاقات
- رضا — شعور بالارتياح عن وضع أو علاقةالرضا
- تعاطف — فهم مشاعر شخص ومشاركته إياهاالتعاطف
- ذكاء اصطناعي — برمجة لأداء مهام تشبه التفكير البشريالذكاء الاصطناعي
- عمل عاطفي — جهد لتبادل مشاعر ودعم بين الناسالعمل العاطفي
تلميح: مرّر المؤشر أو ركّز أو اضغط على الكلمات المظلَّلة داخل القصة لرؤية تعريفات سريعة أثناء القراءة أو الاستماع.
أسئلة للمناقشة
- هل تفضل التحدث مع صديق بشري أم استخدام أداة ذكية عندما تشعر بالوحدة؟ ولماذا؟
- ما طرق بسيطة يمكنك اتباعها للحفاظ على الترابط البشري رغم الإشعارات المستمرة؟
- ما الحدود التي تراها مناسبة لاستخدام الذكاء الاصطناعي في الدعم العاطفي بين الناس؟