درس فريق من جامعة يوتا شعر 48 شخصًا على طول منطقة واساتش فرونت. شملت العينات خيوطًا حديثة وخيوطًا أقدم محفوظة في دفاتر عائلية تعود إلى عام 1916. حلّل الباحثون الشعر بمطيافية الكتلة في مرفق الجامعة.
تُظهر الدراسة أن الشعر يحتفظ بالعناصر على سطحه، والرصاص عنصر يدوم مع الزمن. مطيافية الكتلة حساسة لدرجة قياس الرصاص في شعرة واحدة، لكن التحليل لا يميز دائمًا بين الرصاص على السطح والرصاص المضمّن أثناء نمو الشعر. قياس الدم يعطي صورة أفضل للتعرّض الداخلي الحديث، بينما يحافظ الشعر على سجل للتعرّضات القديمة.
وثّق التقرير المنشور في PNAS انخفاضات كبيرة في تركيز الرصاص بعد تنفيذ القوانين البيئية. انخفضت المستويات من ما يصل إلى 100 جزء في المليون إلى 10 جزء في المليون بحلول 1990، وإلى أقل من 1 جزء في المليون في 2024. يشير المؤلفون إلى أن مستويات ما قبل تنظيمات وكالة حماية البيئة كانت أعلى بنحو مئة مرة.
يربط الفريق تعرضات الماضي بوقود البنزين المحتوي على رصاص قبل 1970، الذي احتوى على نحو 2 غرام رصاص لكل غالون، ويقترح المؤلفون أن ذلك يعادل تقريبًا نحو 2 باوند رصاص مطلقًا إلى البيئة لكل شخص سنويًا.
كلمات صعبة
- مطيافية الكتلة — تقنية لتحليل المواد حسب كتلتها وأجزائها
- مضمّن — موجود داخل الشيء وليس على سطحهالمضمّن
- تعرّض — تعرض الجسم لمادة أو ملوّث خارجيالتعرّض, التعرّضات
- تركيز — كمية مادة في عينة أو مادة أخرى
- محفوظ — بقي دون تغيير خلال فترة زمنية طويلةمحفوظة
- انخفاض — تناقص كمية أو مستوى شيء مع الزمنانخفاضات
تلميح: مرّر المؤشر أو ركّز أو اضغط على الكلمات المظلَّلة داخل القصة لرؤية تعريفات سريعة أثناء القراءة أو الاستماع.
أسئلة للمناقشة
- هل تعتقد أن فحص الشعر مفيد لمعرفة تاريخ التعرض للرصاص؟ لماذا؟
- ما الفروقات التي تتوقعها بين نتائج قياس الدم ونتائج تحليل الشعر عند فحص شخص؟
- كيف يمكن أن تؤثر قوانين البيئة مثل تلك المذكورة في الدراسة على صحة الناس في منطقتك؟