بعد انقلاب 2021 غادرت إليزابيث ميانمار ودخلت المنفى. انضمت إلى شبكات دعم ووجدت في الموسيقى والقصص وسيلة للمقاومة والشفاء، وتعمل اليوم على سلسلة فيديوهات موسيقية تحتفي بنساء ميانمار في المنفى.
منظمة WISE تعمل في نيجيريا لتعزيز تمثيل النساء في قضايا الموارد وتغير المناخ. أسستها أُلانِيك أولوغبوجي-دارامولا، ونفّذت حملات وجلسات واحتجاجات قبل مؤتمرات المناخ، وبلغ أثرها أكثر من 150,000 امرأة.
نظمت شبكة RADD في الكاميرون تجربة اندماج في الغابة للنساء يوم 17 نوفمبر 2025. الهدف ربط الخبرة المحلية بمناقشات الغابات وتغير المناخ خلال مؤتمر الأمم المتحدة COP30 في بيلم، البرازيل.
تاليا ليفيت عرضت أعمالًا تحت عنوان «24/7» تعرض فيها تقاطع رعاية الطفل والعمل في الاستوديو. تمزج لوحاتها أشياء منزلية وتقنيات من تاريخ الفن، وسيستمر المعرض لاحقًا في شنغهاي.
العنف الرقمي ضد الصحفيات والناشطات في إندونيسيا ازداد خلال السنوات الخمس الماضية. الضحايا تتعرض لمضايقات إلكترونية متنوعة والجهات الرسمية والمنصات لم تقدم حماية كافية رغم وجود قوانين وإطارات قانونية.
أكثر من 5,000 امرأة يعملن كحارسات أماميات في غابات الهند، وكثيرات في حديقة كازيرانغا في آسام. انضمّت مجموعة «فان دورغاس» في أغسطس 2023 وتدربن ثم شاركن في دوريات وإنقاذ الحيوانات أثناء فيضان يوليو 2024.
فرزانا سيتي ناشطة طلابية من جيسور وظهرت خلال الانتفاضة بين يوليو وأغسطس 2024. تقول إن بعد سنة لم يكن هناك تقدم ووقوع عنف وتمييز أكبر ضد النساء، وتدعو لإعادة التنظيم والمقاومة.
رواية قصيرة تعيد صياغة أسطورة شعبية لدى شعب ثارو. تتبع غرابًا يولد من جديد ثم يصبح فتاة، وتجمع بين نضال ضد الظلم ومشاهد حب وحوارات حميمة بين الأم وأطفالها.
ألفت برو نشأت في لبنان المتأثر بالحرب، ودرست الصيدلة ثم عملت في شركة Roche. تولّت مناصب قيادية وأطلقت برامج وفرت فحوصات وعلاجات، وعملت على ضمان وصول الدواء وتحسين نتائج الصحة في المنطقة.
امرأة شابة انتقلت من بلدة ريفية إلى كاتماندو وعملت في صالون تجميل. غيّر الصالون نشاطه إلى تدليك، وهي قلقة من رد فعل زوجها وخياراتها المستقبلية مرتبطة بالمال والسلامة.