كتب أستاذ الأعمال Juan Luis Nicolau في مجلة Journal of Smart Tourism عن قدرة الذكاء الاصطناعي التوليدي على تشكيل تجربة السفر في الوقت الحقيقي من خلال قراءة العواطف والتفضيلات الشخصية. يرى Nicolau أن هذا الذكاء يعمل كطبقة معرفية يمكنها تفسير مزاج المسافر وتخصيص الاستجابات فوراً.
يمكن استخدام التكنولوجيا قبل الرحلة لاختيار الخيارات وبناء خط سير، وخلالها لتقديم اقتراحات فورية بناءً على شعور المسافر، وبعدها للمساعدة في كتابة تقييمات إلكترونية لقراءة المسافرين المستقبليين. يقدم الباحث أمثلة عملية مثل اقتراح مسار مشي عند الشعور بالنشاط، أو مقهى هادئ عند الشعور بالتعب.
يشير Nicolau أيضاً إلى وجود مجالات بحثية مهمة متعلقة بسلوك المستهلك والاستدامة والأخلاق. كما يوضح الفرق بين الذكاء الاصطناعي التوليدي وأدوات سابقة، ويحذر من قضايا الخصوصية والحاجة إلى حلول لهذه المخاطر.
كلمات صعبة
- ذكاء اصطناعي توليدي — نظام حاسوبي يولد محتوى ويحلل البياناتالذكاء الاصطناعي التوليدي
- عاطفة — شعور يختبره الشخص مثل الحزن أو السعادةالعواطف
- تفضيل — اختيار أو ميل تجاه شيء أو خيارالتفضيلات الشخصية
- تخصيص — تعديل الخدمة لتناسب كل مستخدم
- طبقة معرفية — مستوى يضيف فهم أو تفسير للمعلومات
- خط سير — خريطة أو برنامج يحدد أماكن الزيارة
- خصوصية — حماية معلومات الشخص وعدم نشرهاالخصوصية
تلميح: مرّر المؤشر أو ركّز أو اضغط على الكلمات المظلَّلة داخل القصة لرؤية تعريفات سريعة أثناء القراءة أو الاستماع.
أسئلة للمناقشة
- هل ستقبل أن تقرأ تطبيقات السفر عواطفك لتقدم اقتراحات فورية؟ ولماذا؟
- كيف يمكن لتخصيص الرحلات أن يحسن تجربة المسافر وفي نفس الوقت يسبب قلقا للخصوصية؟ اذكر نقطة إيجابية ونقطة سلبية.
- ما حلول بسيطة قد تقترحها لحماية خصوصية المسافرين عند استخدام هذه التكنولوجيا؟