يشرح الباحث Juan Luis Nicolau في مجلة Journal of Smart Tourism كيف يمكن للذكاء الاصطناعي التوليدي أن يساعد في تخطيط وتشكيل تجربة السفر عبر قراءة العواطف والتفضيلات الشخصية في الوقت الحقيقي. يصف Nicolau هذا الذكاء بأنه طبقة معرفية قادرة على تفسير مزاج المسافر وتخصيص الاستجابات فورياً، سواء على مواقع إلكترونية أو في تطبيقات الهواتف.
يوضح النص أن التكنولوجيا تعمل قبل الرحلة لاستكشاف الخيارات وبناء خط سير، وخلال الرحلة لتقديم اقتراحات فورية حسب الشعور، وبعدها للمساعدة في كتابة تقييمات إلكترونية. يقدم الكاتب أمثلة عملية مثل اقتراح مسار مشي عند الإحساس بالنشاط أو اقتراح مقهى محلي هادئ عند التعب. كما يعرض أن المسافر قد يطلب اقتراحات بصيغة مباشرة وتُخصص الإجابات وفق هذه الإشارات.
حدد Nicolau ثمانية مجالات بحثية رئيسية في أعمال السياحة ورسم خريطة لخمسة عشر موضوعاً محورياً تمثل وظائف الذكاء الاصطناعي التوليدي الأساسية. ويؤكد على الفرق بين هذا النوع من الذكاء والأدوات السابقة، إذ يمكنه محاكاة التفكير الشبيه بالبشر والمشاركة في إنشاء المحتوى بدلاً من الاكتفاء بإجابات منطقية أو التشغيل الآلي. كما يحذر من قضايا الخصوصية والأخلاق ويقول: "يجب أن نكون واعين لما نضعه داخل الذكاء الاصطناعي" لأن مشاركة البيانات العاطفية قد تكون محفوفة بالمخاطر وتحتاج إلى حلول.
المصدر: Virginia Tech
كلمات صعبة
- الذكاء الاصطناعي التوليدي — نظام يولد محتوى ويجيب بطريقة شبيهة بالبشر
- طبقة معرفية — مستوى برمجي يفهم ويحلل المعلومات
- تخصيص — تغيير أو ضبط المحتوى حسب الشخصتُخصص
- مزاج — الحالة العاطفية العابرة للفرد في وقت معينمزاج المسافر
- خط سير — خطة سفر تحدد الترتيب والأنشطة
- الخصوصية — حماية البيانات الشخصية وسريتها عن الآخرين
- محاكاة — إظهار سلوك أو تفكير يشبه البشر
تلميح: مرّر المؤشر أو ركّز أو اضغط على الكلمات المظلَّلة داخل القصة لرؤية تعريفات سريعة أثناء القراءة أو الاستماع.
أسئلة للمناقشة
- هل ستوافق أن يقرأ تطبيق سفر مزاجك لتخصيص الاقتراحات؟ لماذا أو لماذا لا؟
- ما التدابير التي تقترحها لحماية الخصوصية عند مشاركة بياناتك العاطفية؟
- كيف قد تغير الاقتراحات الفورية أثناء الرحلة طريقة تخطيطك أو تجربتك للسفر؟