حدد علماء في إيطاليا اثني عشر جسمًا مضادًا من دم أشخاص أصيبوا بفيروس MPXV أو تم تطعيمهم. كان معروفًا أن هذه الأجسام تقاوم الفيروس، لكن الهدف الفيروسي على السطح لم يكن محددًا.
استخدم فريق في جامعة تكساس بأوستن نموذج AlphaFold 3 للتنبؤ بالبروتينات السطحية من بين نحو 35 بروتينًا على سطح الفيروس. توقع النموذج بثقة أن عدة أجسام مضادة ترتبط ببروتين سطحي يُدعى OPG153، وأكدت تجارب المختبر ذلك.
عند حقن فئران ببروتين مُهندس من OPG153، أنتجت الحيوانات أجسامًا مضادة عمت الفيروس. وصف الباحث جيسون ماكليلان هذا النهج بأنه «علم لقاحات عكسي». قدمت الجامعة ومديرية أبحاث إيطالية طلبات براءة تتعلق بالبروتين والأجسام المضادة، وحصلت الدراسة على تمويل جزئي من Welch Foundation ونُشرت في Science Translational Medicine.
كلمات صعبة
- جسم مضاد — جزيء في الدم يقاوم الفيروسات والبكتيرياجسمًا مضادًا, أجسام مضادة
- بروتين — مادة عضوية تبني الخلايا وتؤدي وظائفالبروتينات, بروتين سطحي
- تنبؤ — توقع نتيجة أو حالة مستقبليةللتنبؤ
- حقن — إدخال سائل إلى جسم الحيوان أو الإنسان
- لقاح — مادة تعطى للوقاية من مرض معينلقاحات
- تمويل — نقل أو توفير مال لعمل أو بحث
تلميح: مرّر المؤشر أو ركّز أو اضغط على الكلمات المظلَّلة داخل القصة لرؤية تعريفات سريعة أثناء القراءة أو الاستماع.
أسئلة للمناقشة
- ما فوائد استخدام بروتين مهندس في تطوير لقاح بدلاً من استخدام الفيروس الكامل؟
- ما رأيك في أن الجامعات ومؤسسات البحث تطلب براءات لاكتشافات مثل هذا البروتين؟ ولماذا قد يكون ذلك مهمًا أو مثيرًا للجدل؟