في عام 2022 تفشى مرض يُسمَّى mpox أو جدري القردة وأصاب أكثر من 150000 شخصًا وتسبب بحالات وفاة تقريبًا. خلال التفشي أعيد استخدام لقاحات الجدري لكنها كانت معقدة ومكلفة في التصنيع.
حدد علماء أجسامًا مضادة من دم أشخاص تعافوا أو تلقوا التطعيم، ثم استخدم فريق في جامعة تكساس نموذج AlphaFold 3 للتنبؤ بالبروتينات السطحية التي ترتبط بهذه الأجسام. تنبأ النموذج ببروتين يُسمى OPG153 وتجارب المختبر أكدت ذلك. عندما حقن الباحثون فئرانًا ببروتين مصمم، أنتجت الفئران أجسامًا مضادة عمياء ضد الفيروس. نُشرت النتائج في دورية علمية متخصصة.
كلمات صعبة
- لقاح — مادة تعطى للوقاية من المرضلقاحات
- جسم مضاد — بروتين في الدم يحارب الفيروسأجسامًا مضادة
- بروتين — مادة في الخلايا لها وظائف مختلفةالبروتينات
- نموذج — أداة أو برنامج للتوقع والتحليل
- تجربة — اختبار عملي في المختبر لمعرفة النتيجةتجارب المختبر
تلميح: مرّر المؤشر أو ركّز أو اضغط على الكلمات المظلَّلة داخل القصة لرؤية تعريفات سريعة أثناء القراءة أو الاستماع.
أسئلة للمناقشة
- هل تعتقد أن إعادة استخدام لقاحات قديمة فكرة جيدة؟ لماذا أو لماذا لا؟
- ما رأيك في استخدام نماذج حاسوبية مثل AlphaFold للتنبؤ بالبروتينات؟ اذكر سببًا واحدًا.
قصص ذات صلة
حليب الأم والأجسام المضادة تقللان حساسية الطعام عند أطفال المزارع
دراسة قارنت أطفال عائلات المزارع وأطفال المدينة في نيويورك ووجدت أن رضع المزارع لديهم نضج أسرع للجهاز المناعي ومستويات أعلى من الأجسام المضادة. يشير البحث إلى أن حليب الأم قد يخفّض خطر حساسية البيض، وتُجرى تجربة سريرية حالياً.