قدّمت ميليسا لوبيز من مختبر CRANE في مركز Sylvester الشامل للسرطان بجامعة ميامي نتائج دراسة LIFE-L في الاجتماع السنوي للجمعية الأمريكية لأمراض الدم في أورلاندو. قاد الفريق تريسي كرين وكريغ موسكوفيتز، وجرت الدراسة على مرضى يتلقون علاجاً كيميائياً روتينياً مكوَّناً من ست دورات لسرطان الغدد اللمفاوية.
شارك 72 مريضاً في التجربة، وحصل 44 منهم على وصول فوري إلى برنامج افتراضي يقدم تدريباً أسبوعياً عبر الإنترنت مع اختصاصي تغذية مرخّص وأخصائي فيزيولوجيا التمارين، بينما وُضع 28 مشاركاً على قائمة انتظار كمجموعة ضابطة. كانت الجلسات شخصية ومخصّصة لكل مشارك.
اختبر الباحثون إمكانية التنفيذ فوجدوا أن نسبة التسجيل كانت عالية، وكان الحضور مرتفعاً في جلسات التغذية والتمارين. أبلغت مجموعة التدخّل عن نسب أقل من الأعراض مقارنةً بقائمة الانتظار، كما أظهروا قوة قبضة أكبر وأداء بدني أفضل. يواصل الفريق تقييم ما إذا كان تقليل عبء العلاج يزيد الالتزام بالجرعات.
كلمات صعبة
- برنامج افتراضي — نظام تدريبي على الإنترنت بدلاً من الحضور
- اختصاصي تغذية مرخّص — خبير غذائي حاصل على تصريح مهني
- مجموعة ضابطة — مجموعة للمقارنة لا تتلقى التدخّل
- إمكانية التنفيذ — إمكانية تطبيق الفكرة في الواقع العملي
- نسبة التسجيل — نسبة الأشخاص الذين انضمّوا للدراسة
- قوة قبضة — قوة اليد عند مسك شيء أو اختبار
- الالتزام بالجرعات — اتباع المريض لجدول وجرعات العلاج
تلميح: مرّر المؤشر أو ركّز أو اضغط على الكلمات المظلَّلة داخل القصة لرؤية تعريفات سريعة أثناء القراءة أو الاستماع.
أسئلة للمناقشة
- هل تعتقد أن برنامج افتراضي أسبوعي مفيد لمرضى يتلقون علاجاً كيميائياً؟ ولماذا؟
- ما الفوائد الممكنة لوجود اختصاصي تغذية وأخصائي في التمارين ضمن البرنامج؟
- كيف يمكن للمستشفيات أن تساعد المرضى على الالتزام بالجرعات أثناء العلاج؟