أظهرت تجربة عشوائية صغيرة أن تبديل مصدر البروتين في وجبات الأمهات المرضعات غيّر تركيبة الدهون في حليب الأم خلال وقت قصير. نُشرت الدراسة في مجلة American Journal of Clinical Nutrition.
شملت التجربة 24 عائلة في أوستن، واستمرت التدخّلات 25 يوماً. قدّم الباحثون وجبات متوازنة تغذوياً ومتماثلة في السعرات والمجموع الكلي للدهون، لكن اختلف المصدر الرئيسي للبروتين بين لحم بقر كامل وبديل نباتي معالج للغاية. بالرغم من ثبات إجمالي الدهون، تغيّرت نوعية الأحماض الدهنية في حليب المرضعات حسب النظام.
أمهات تناولن البديل النباتي أظهر حليبهن مستويات أقل من الأحماض الدهنية طويلة السلسلة المتعددة غير المشبعة، وهي مغذيات تدعم نمو الدماغ، ومستويات أعلى من الدهون المشبعة المأخوذة من زيوت استوائية المستخدمة في الأطعمة المصنعة. قال الباحثون إن الدراسة لا تصنف طعاماً بأنه «جيد» أو «سيئ»، لكن الفرق في الملصقات لا يعني تساوي المحتوى الغذائي. لم تقيم التجربة الآثار الصحية الطويلة الأمد للرضع، والفترة القصيرة تقلل احتمال وجود فروق دائمة.
كلمات صعبة
- تجربة — دراسة علمية تقيس أثر تغيير أو تدخل
- عشوائي — غير مخطط حسب نظام محدد، يعتمد الصدفةعشوائية
- تركيب — طريقة ترتيب مكونات شيء أو خليطتركيبة
- بروتين — مادة غذائية مهمة لبناء الجسم والأنسجةالبروتين
- معالج — تم تغييره صناعياً أو عبر تصنيع غذائيمعالج للغاية
- مشبع — دهون أكثر صلابة وتوجد في زيوت ودهون حيوانيةالدهون المشبعة
- مغذي — مواد في الطعام تساعد نمو الجسم ووظائفهمغذيات
- ملصق — نص على عبوة يوضح مكونات وقيمة الطعامالملصقات
تلميح: مرّر المؤشر أو ركّز أو اضغط على الكلمات المظلَّلة داخل القصة لرؤية تعريفات سريعة أثناء القراءة أو الاستماع.
أسئلة للمناقشة
- هل تعتقد أن تغيير مصدر البروتين في وجبات الأم قد يؤثر على صحة الرضع؟ ولماذا؟
- هل اختلاف الملصقات على الأطعمة يعني بالضرورة تساوي المحتوى الغذائي؟ اشرح رأيك
- هل فترة قصيرة مثل 25 يوماً كافية لتسبب فروق دائمة في حليب الأم؟ لماذا أو لماذا لا؟