ترايسي موسارا ماركيسي، أستاذة ممارسة في العمل الاجتماعي بكلية التربية في جامعة سيراكيوز، تعرض نصائح مبنية على أبحاث تهدف إلى تحويل قرارات السنة الجديدة إلى عادات دائمة. تشرح ماركيسي أن التوقعات غير الواقعية تدفع الناس لمحاولة تغيير كل شيء دفعة واحدة، وهو ما يؤدي عادةً إلى الفشل.
تُقترح استراتيجية تقسيم الهدف الكبير إلى خطوات صغيرة قابلة للتنفيذ، بحيث يصبح الهدف النهائي نتيجة لتراكم إنجازات صغيرة. تؤدي هذه الأهداف الجزئية إلى زخم وثقة متزايدة، والاحتفال بالانتصارات الصغيرة يساهم في الحفاظ على الدافع على المدى الطويل.
تلعب المساءلة دوراً عملياً: تظهر الأبحاث أن مشاركة الهدف مع شخص آخر تزيد من الاحتمال بالنجاح لأنها توفر تشجيعاً ومتابعة منتظمة، ويُنظر إلى المساءلة كمصدر دعم لا كعقاب. إلى جانب ذلك، تنصح ماركيسي بالرحمة بالنفس وتجنب الكمالية، والمرونة في تعديل الخطط عند الحاجة.
كما تؤكد أن إعادة صياغة الأهداف على أنها إضافات إيجابية للحياة —مثل نشاط أو هواية لتخفيف التوتر— تكون غالباً أكثر حافزاً من التركيز فقط على الإقلاع عن عادة. الخلاصة: ابدأ الآن بخطوات صغيرة، كوّن عادات واحتفل بالتقدّم. المصدر: Syracuse University.
كلمات صعبة
- توقع — اعتقاد مسبق بشأن ما سيحصل مستقبلاًالتوقعات
- قابل للتنفيذ — يمكن تنفيذه أو القيام به عملياًقابلة للتنفيذ
- تراكم — جمع أو ازدياد الأشياء تدريجياً مع الوقت
- زخم — قوة أو سير متزايد يؤدي لاستمرار العمل
- مساءلة — مشاركة التقدم والمسؤولية أمام شخص آخرالمساءلة
- رحمة — معاملة النفس بلطف وتفهّم عند الفشلالرحمة
- كمالية — سعي إلى الخلو من الأخطاء أو الكمالالكمالية
- إعادة صياغة — تغيير طريقة وصف الهدف أو فكرته
تلميح: مرّر المؤشر أو ركّز أو اضغط على الكلمات المظلَّلة داخل القصة لرؤية تعريفات سريعة أثناء القراءة أو الاستماع.
أسئلة للمناقشة
- هل يمكنك وصف هدف كبير لديك وكيف تنوي تقسيمه إلى خطوات صغيرة؟ اذكر سبب اختيار كل خطوة.
- ما تجاربك مع المساءلة؟ هل مشاركة هدفك مع شخص آخر زادت من فرص نجاحك؟ ولماذا؟
- كيف يمكن أن تساعد الرحمة بالنفس وتجنب الكمالية في الاستمرار على العادات الجديدة؟ اذكر أمثلة عملية.