أشرفت مجموعة بحث من جامعة ميسوري على دراسة فحصت تأثير كلورات البوتاسيوم على الصحة الإنجابية واختارت سمك الأرز الياباني (المدّكا) كنموذج لأن جيناته وعمليات التكاثر فيه تشبه كثيراً تلك لدى البشر. قاد العمل رامجي بهانداري، الذي اهتم بالمادة بعد مشاركته في مؤتمر جمعية السموم قبل 10 سنوات.
في التجارب، تعرضت ذكور السمك لكلورات البوتاسيوم فشهد الفريق انخفاضاً حاداً في الخصوبة وأضراراً واضحة في الخصيتين. عندما أعطيت الأسماك المادة مع فيتامين C تحسنت معدلات الخصوبة وقلّت الأضرار.
فسر الباحثون التأثير بأن كلورات البوتاسيوم يسبب ضغطاً تأكسدياً يتداخل مع الجينات والمسارات الجزيئية المسؤولة عن إنتاج الحيوانات المنوية، وأن فيتامين C كمضاد أكسدة قادر على استعادة هذه المسارات وحماية إنتاج الحيوانات المنوية. النتائج نُشرت في مجلة Environmental Science and Technology.
كلمات صعبة
- كلورات البوتاسيوم — مادة كيميائية تحتوي على الكلور والبوتاسيوم
- الصحة الإنجابية — حالة صحة الجهاز التناسلي والقدرة على الإنجاب
- سمك الأرز الياباني — نوع من الأسماك يُستخدم كنموذج في الأبحاث
- جين — وحدة وراثية تحدد صفات الكائن الحيالجينات
- خصوبة — قدرة الفرد أو الحيوان على الإنجابالخصوبة
- خصية — عضو في الجهاز التناسلي الذكريالخصيتين
- ضغط تأكسدي — ضرر خلوي بسبب مواد أكسدة في الجسمضغطاً تأكسدياً
- فيتامين — مركب عضوي يحتاجه الجسم للصحةفيتامين C
تلميح: مرّر المؤشر أو ركّز أو اضغط على الكلمات المظلَّلة داخل القصة لرؤية تعريفات سريعة أثناء القراءة أو الاستماع.
أسئلة للمناقشة
- هل تعتقد أن نتائج التجارب على سمك الأرز الياباني قد تنطبق على البشر؟ ولماذا؟
- ما الإجراءات العملية التي يمكن اتخاذها لتقليل التعرض لمواد كيميائية مثل كلورات البوتاسيوم؟
- هل ستستخدم أو توصي بمكملات مضادة للأكسدة مثل فيتامين C بعد قراءة هذا الخبر؟ اذكر سبباً واحداً.