أظهرت الدراسة أن التدخّل المعرفي المحوسب يغيّر بنية المادة البيضاء ويرتبط بتحسينات معرفية لدى بالغين مصابين بإصابات دماغية رضحية مزمنة. وزع الباحثون مجموعة من المشاركين عشوائياً إلى مجموعة تجريبية استخدمت برنامج Brain Fitness Program 2.0، ومجموعة ضابطة لم تتلقَّ نفس التدريب.
تضمن التدريب ألعاباً معرفية مركّزة على تذكر تسلسلات المقاطع الصوتية والتمييز بين ترددات صوتية واستدعاء تفاصيل لفظية. أتمّ المشاركون 40 جلسة مدة كل منها ساعة على مدار 14 أسبوعاً. قيست التغيرات البنيوية بتصوير الرنين المغناطيسي الانتشاري، الذي يقيس سرعة واتجاه جزيئات الماء أثناء مرورها عبر الأنسجة ليكشف تغيرات في مسارات الألياف العصبية.
ربط الباحثون تلك التغيرات البنيوية بتحسّنات قابلة للقياس في اختبارات سرعة المعالجة والانتباه والذاكرة العاملة، وذكر المؤلف الرئيسي جيرالد فولبل أن زيادة قوة وثبات الألياف العصبية ارتبطت بتحسن القدرة المعرفية. نُشرت النتائج في Journal of Neurotrauma، والمصدر جامعة نيويورك.
كلمات صعبة
- تدخّل — عمل يهدف إلى تغيير حالة أو عمليةالتدخّل
- معرفي — يتعلق بالذكاء أو العمليات العقليةالمعرفي, معرفية
- المادة البيضاء — نسيج في الدماغ يحتوي ألياف عصبية
- تصوير — أخذ صور لداخل الجسم أو الدماغ
- الانتشاري — يتعلق بحركة أو انتشار في نسيج
- ألياف عصبية — خلايا أو امتدادات في الدماغ تنقل الإشاراتالألياف العصبية
- تحسّن — زيادة في قدرة أو حالة مقارنة بالسابقتحسّنات
- ضابطة — مجموعة مقارنة لا تتلقى التدخّل
تلميح: مرّر المؤشر أو ركّز أو اضغط على الكلمات المظلَّلة داخل القصة لرؤية تعريفات سريعة أثناء القراءة أو الاستماع.
أسئلة للمناقشة
- ما الفوائد المحتملة لاستخدام برامج تدريب معرفي محوسب في إعادة تأهيل مصابي الدماغ؟ اذكر سببين.
- هل تعتقد أن 40 جلسة خلال 14 أسبوعاً مدة كافية لرؤية تغييرات؟ لماذا توافق أو لا توافق؟
- ما الصعوبات العملية التي قد تواجه تطبيق هذا النوع من التدريب في المستشفيات والعيادات؟