أظهرت تجربة نشرت في مجلة علمية أن حمية كيتونية عالية الدهن ومنخفضة الكربوهيدرات حسّنت استجابة التمرين لدى فئران مصابة بفرط سكر الدم. دخلت الفئران في برنامج نشاط على عجلات جري أثناء تبعيتها للحمية.
بعد أسبوع واحد من الحمية عاد سكر الدم إلى مستويات طبيعية تماماً، وتحوّلت عضلات الفئران لتكون أكثر اعتماداً على الأيض التأكسدي. كما طوّرت الحيوانات أليافاً عضلية من النوع البطيء التي تدعم القدرة على التحمل، وأصبحت تستخدم الأكسجين بكفاءة أكبر، ما يشير إلى سعة هوائية أعلى.
الباحثون يقترحون أن الجمع بين تعديل النظام الغذائي والتمرين قد يعطي تحسناً صحياً أكبر من كل منهما منفرداً. الخطوة التالية هي اختبار ما إذا كان البشر سيجنون نفس الفوائد، مع مراعاة أن الحمية الكيتونية قد تكون صعبة الاتباع وأن بدائل أقل تقييداً قد تكون عملية أكثر.
كلمات صعبة
- حمية — نظام غذائي محدد يتبع لأهداف صحيةالحمية
- فرط سكر الدم — مستوى سكر في الدم أعلى من الطبيعي
- الأيض التأكسدي — عملية حرق المغذيات باستخدام الأكسجين لإنتاج طاقة
- ليف عضلي — خلية طويلة في العضلات تساعد على الانقباضأليافاً عضلية
- قدرة — قُدرة الجسم على الاستمرار في نشاط بدنيالقدرة على التحمل
- سعة هوائية — مقدار الأكسجين الذي يستطيع الجسم استخدامه
تلميح: مرّر المؤشر أو ركّز أو اضغط على الكلمات المظلَّلة داخل القصة لرؤية تعريفات سريعة أثناء القراءة أو الاستماع.
أسئلة للمناقشة
- هل تعتقد أن البشر سيجنون نفس فوائد الحمية والتمرين؟ ولماذا؟
- ما الصعوبات التي قد يواجهها شخص يحاول اتباع حمية كيتونية؟
- ما الخيارات البديلة الأقل تقييداً التي قد تكون عملية للشخص المهتم بتحسين صحته؟