تسبب إصابات الحبل الشوكي قطعاً أو تعطيلاً في الإشارات العصبية التي تنظم ضغط الدم ومعدل القلب، ما يزيد مخاطر مشاكل القلب والأوعية الدموية. في نموذج جرذان، جمع الفريق نوعاً خاصاً من الخلايا العصبية غير الناضجة من الحبل الشوكي أو جذع الدماغ وزرعها في موضع الإصابة.
أظهرت الحيوانات بعد الزرع علامات استعادة السيطرة العصبية على الدورة الدموية، إذ استقر ضغط الدم أثناء الراحة وانخفض معدل ضربات القلب المتوسط. مع ذلك، لم تقلل الزرعات الزيادة في التنظيم الهرموني التي تتبع عادة إصابة الحبل الشوكي.
تُظهر الدراسة أن النشاط الهرموني المعوض قد يضر الأوعية الدموية والقلب عبر تصلب الجدران وفقدان المرونة وظهور لويحات أو التهاب مزمن، وفي الحالات الشديدة قد يؤدي إلى فشل القلب. ستتركز الأبحاث المقبلة على الحفاظ على التحسن الذي تقوده الأعصاب مع تقليل الاعتماد على التنظيم الهرموني. نُشرت هذه النتائج في مجلة eNeuro.
كلمات صعبة
- الحبل الشوكي — الجزء العصبي داخل العمود الفقري
- إشارة — نبضة تنتقل بين الخلايا العصبيةالإشارات العصبية
- زرع — وضع خلايا أو نسيج في جسم آخرزرعها
- استعادة — إرجاع حالة أو وظيفة سابقة مرة أخرى
- تنظيم هرموني — تعديل مستويات الهرمونات في الجسمالتنظيم الهرموني
- تصلب — زيادة صلابة جدران الأوعية الدمويةتصلب الجدران
- مزمن — يدوم فترة طويلة ولا يختفي بسهولة
- فشل القلب — عدم قدرة القلب على ضخ الدم جيداً
تلميح: مرّر المؤشر أو ركّز أو اضغط على الكلمات المظلَّلة داخل القصة لرؤية تعريفات سريعة أثناء القراءة أو الاستماع.
أسئلة للمناقشة
- كيف تعتقد أن الحفاظ على تحسينات الأعصاب مع تقليل الاعتماد على التنظيم الهرموني قد يساعد مرضى إصابات الحبل الشوكي؟
- ما المخاطر المحتملة لوجود نشاط هرموني معوض لفترة طويلة على جسم الإنسان؟ اذكر سببين بسيطين.
- إذا طُبقت هذه الطريقة على البشر، ما التحديات العملية أو الأخلاقية التي قد تواجهها؟