تواجه تربية بلطي النيل مشكلة انخفاض النمو في البيئات الباردة لأن السمك يفضل مياهاً دافئة. هذا يؤدي إلى إنتاج أسماك أصغر وتقليل الأرباح خلال الشهور الباردة. للتعامل مع المشكلة، اختبر باحثون من مصر والفلبين مادتين تُستخدمان في علكة المضغ: الليسيثين والصمغ العربي، كمكملات في العلف.
أظهرت التجارب أن الإضافتين ساعدتا في تنظيم الأيض ومستويات الإنزيمات وتوازن المعادن، كما تحسّن النمو ومعدلات البقاء والاستجابات المضادة للأكسدة لدى الأسماك التي تلقت العلف المعدّل. وصف أحد معدّي الدراسة النتائج بأنها حل عملي لمزارعي الأسماك في المناطق الباردة المعتدلة.
أشار الباحثون إلى أن المادتين تبدوان وكأنهما تؤثران على جين يتحكم في سيولة أغشية الخلايا، وزيادة تعبير هذا الجين ربما ساعدت الأسماك على التكيّف مع البرد. ومع ذلك، نبه الخبراء إلى أن الفوائد محدودة لمزارع شبه المدارية وهناك حاجة لتجارب أطول وبحوث خلوية.
كلمات صعبة
- الليسيثين — مادة دهنية تُستخدم كمادة مضافة في الطعام
- الصمغ العربي — مادة لاصقة طبيعية تستعمل في الصناعات الغذائية
- الأيض — عمليات الجسم في تحويل الغذاء وإنتاج الطاقة
- توازن المعادن — حالة توزيع المعادن الضرورية داخل جسم الكائن
- معدل البقاء — نسبة الأفراد الذين يبقون على قيد الحياةمعدلات البقاء
- التكيّف — تغيير سلوكي أو جسدي يساعد على العيش
تلميح: مرّر المؤشر أو ركّز أو اضغط على الكلمات المظلَّلة داخل القصة لرؤية تعريفات سريعة أثناء القراءة أو الاستماع.
أسئلة للمناقشة
- هل تعتقد أن مزارعي الأسماك في منطقتك قد يستخدمون هذه الإضافات؟ اذكر سببين لدعم رأيك.
- النص يذكر حاجة لتجارب أطول وبحوث خلوية. لماذا قد تكون هذه البحوث مهمة قبل تطبيق الطريقة على نطاق واسع؟
- النص يقول إن الفوائد محدودة لمزارع شبه المدارية. ماذا يعني هذا الكلام للمزارعين الذين يعيشون في مناطق شبه مدارية؟