تراجع نظام التعليم في مدغشقر خلال عشرين سنة ولا تزال المشكلات تظهر منذ المدرسة الابتدائية وحتى الجامعة. بيانات البنك الدولي لعام 2025 تشير إلى أن معدلات إتمام الابتدائية منخفضة (66.6% للفتيات و60.6% للأولاد) والإدماج في الثانوية ضعيف، بينما يبلغ معدل الالتحاق بالتعليم العالي 6% فقط.
هناك أزمات في التعلم والبنية التحتية: فقط 25% من الأطفال يقرأون بكفاءة عند انتهاء الابتدائية ونسبة التكرار في المدارس العامة 25.3%. النظام يعتمد كثيراً على معلمين مجتمعيين غير مؤهلين اسمهم FRAM؛ نحو 60% من قوة التدريس في الابتدائية وما قبلها كانوا FRAMs في 2024. المدارس في المناطق النائية ناقصة والمرافق متضررة، والأعاصير تدمر 1,000–2,000 فصل دراسي سنوياً.
التعليم العالي يعاني من ضغوط هيكلية أيضاً: نحو 70% من المقررات تُدرس بواسطة هيئة ليست من الموظفين المدنيين وكثيرون لم يتقاضوا رواتبهم؛ حدثت مظاهرات في مايو 2024 في ESPA وجامعات حكومية أخرى. الخريجون يواجهون بطالة شبابية عالية، وكثيرون يعملون خارج مجالات دراستهم ويهاجر آلاف منهم سنوياً. مشاكل الحوكمة والفساد تزيد الأمور سوءاً.
كلمات صعبة
- التعليم — عملية نقل المعرفة والمهارات.نظام التعليم, التعليم الكافي
- فرص عمل أفضل — احتمالات لتحسين الحياة.توفير فرص العمل
- زيادة الاستثمار — توجيه المال لشيء مفيد.
تلميح: مرّر المؤشر أو ركّز أو اضغط على الكلمات المظلَّلة داخل القصة لرؤية تعريفات سريعة أثناء القراءة أو الاستماع.
أسئلة للمناقشة
- ما هي الحلول الممكنة لتحسين التعليم في مدغشقر؟
- كيف يمكن أن تؤثر هجرة العقول على البلاد؟
- ما أهمية التعليم في حياة الشباب؟
- كيف يمكن زيادة فرص العمل للخريجين؟
قصص ذات صلة
تصاعد احتجاجات طلابية في نيبال بعد إطلاق نار الشرطة
في أوائل سبتمبر 2025 تحولت تظاهرات قادها طلاب في نيبال إلى أعمال عنف بعد أن أطلقت الشرطة النار في كاتماندو، ما أسفر عن ما لا يقل عن 19 قتيلاً. عُينت سوشيلا كاركي رئيسة وزراء مؤقتة وتعهدت بإجراء تحقيقات وإجراء انتخابات في مارس 2026.