تُظهر الدراسة أن العلاقات الداعمة من الآباء والأقران مرتبطة بقدرة المراهقين في العائلات العسكرية على استخدام مهارات تأقلم تكيفية، مثل حل المشكلات والاعتماد على النفس، مما يؤدي إلى رفاهية نفسية أفضل. وقد يكون سبب هذه الحاجة الخاصة للنمو العسكري هو احتمال نشر أحد الوالدين والتنقل المتكرر واضطرابات أخرى.
حلّل الباحثون إجابات أكثر من 1,000 مراهق تتراوح أعمارهم بين 11 و18، وطرحت عليهم أسئلة عن من يقدم لهم الدعم، ومدى ارتباطهم بالمدرسة، وثقتهم بأنفسهم وأي مشاعر للاكتئاب أو القلق. وبيّن التحليل أن نحو 65% رأوا أن الأقران هم المصدر الرئيس للدعم الشخصي، بينما أكثر من نصف المجموعة سمّت الأم كمصدر أساسي للدعم الأسري.
يشير الباحثون إلى أن هذا النمط قد يعكس جنس الوالد أو وضعه العسكري، لأن معظم الآباء في العينة كانوا من أفراد الخدمة بينما كانت الأمهات عادة مدنيات. توصي الدراسة بتشجيع الأنشطة اللامنهجية داخل وخارج الثكنات وقضاء الآباء وقتاً في المجتمع المحلي لمساعدة الشباب على بناء شبكات دعم. نُشرت الدراسة في Children and Youth Services Review.
كلمات صعبة
- علاقة — صلة أو تواصل بين شخصين أو مجموعةالعلاقات
- مراهق — شخص في مرحلة بين الطفولة وبداية البلوغالمراهقين
- تأقلم — القدرة على التكيف مع مواقف صعبة جديدة
- اعتماد — الاستناد أو الاتكال على النفس أو الآخرينالاعتماد
- رفاهية — حالة نفسية وجسدية جيدة والشعور بالراحة
- نشر — إرسال أو نقل فرد الخدمة العسكرية لمهمة بعيدة
- تنقل — حركة أو انتقال متكرر بين أماكن مختلفةالتنقل
تلميح: مرّر المؤشر أو ركّز أو اضغط على الكلمات المظلَّلة داخل القصة لرؤية تعريفات سريعة أثناء القراءة أو الاستماع.
أسئلة للمناقشة
- هل تعتقد أن الأنشطة اللامنهجية مهمة لبناء شبكات دعم للمراهقين؟ ولماذا؟
- ما طرق أخرى يمكن أن تساعد الآباء العسكريين أطفالهم نفسياً أثناء الغياب؟ اذكر فكرتين على الأقل.
- في حياتك، هل كان الأقران أو العائلة أكثر مصدراً للدعم؟ كيف أثر ذلك عليك؟