هجمات رقمية ضد مرشحات في انتخابات أوغنداCEFR B1
١٦ فبراير ٢٠٢٦
مقتبس من Prudence Nyamishana, Global Voices • CC BY 3.0
صورة من Andrew Itaga, Unsplash
في يناير 2026 أجرت أوغندا انتخابات عامة شاركت فيها مرشحات نسويات واجهن هجمات رقمية مكثفة. تضمنت الهجمات صوراً مولدة بالذكاء الاصطناعي، ومقاطع مزيفة (deepfakes)، ومعلومات جنسية مضللة وسرديات ضارة أخرى استهدفت تشويه سمعتهن.
من الأمثلة أنّ نوايا غلوريا، محامية ومرشحة للشباب، نشرت أنها «سأكون أول شابة حية مصابة بفيروس الإيدز تمثل أصوات الشباب في البرلمان» وفُسّرت تصريحاتها بسخرية وهجوم، ورد عليها البروفيسور فيرناسيوس باراموريبا بتعليقات مسيئة. كذلك وُجهت اتهامات ومزاعم زائفة إلى مرشحات أخريات عبر تيك توك ويوتيوب.
ذكر تقرير لـUN Women أرقاماً تؤكد اتساع العنف ضد النساء، وأشار إلى أن التكنولوجيا ضاعفت هذا العنف وخلقت حواجز أمام مشاركة النساء في السياسة.
كلمات صعبة
- الذكاء الاصطناعي — تقنية تستخدم الحواسيب لمحاكاة التفكير البشري
- مقطع — جزء من فيديو أو تسجيل صوتيمقاطع
- مزيف — غير حقيقية ومصنوعة لتضليل الناسمزيفة
- مضلل — تقدم معلومات خاطئة بقصد الإيهاممضللة
- تشويه — إعطاء صورة سيئة عن شخص أو شيء
- حاجز — أشياء أو ظروف تمنع المشاركة أو الحركةحواجز
تلميح: مرّر المؤشر أو ركّز أو اضغط على الكلمات المظلَّلة داخل القصة لرؤية تعريفات سريعة أثناء القراءة أو الاستماع.
أسئلة للمناقشة
- كيف قد تؤثر الصور والمقاطع المزيفة على سمعة المرشحات؟
- ما خطوات يمكن أن تتخذها منصات التواصل أو الحكومة لحماية المرشحات من الهجمات الرقمية؟
- هل تعتقد أن نشر تقارير مثل تقرير UN Women مهم لتمكين النساء؟ ولماذا؟