تفش إنفلونزا الطيور شديد الضراوة (H5N1) أثر على أعداد كبيرة من الطيور، وانتشر إلى أبقار الألبان في ربيع 2024. نشرت دراسة في مجلة Journal of Dairy Science فحصت نسيج الغدد الثديية في نماذج من الثدييات لمعرفة مدى إمكانية انتقال الفيروس بين الأنواع.
تفحص الباحثون أنسجة الخنازير والأغنام والماعز والأبقار اللاحمة والألباكا والإنسان، ووجدوا أن كل هذه الأنسجة تحتوي مستقبلات حمض السياليك. هذا السكر على سطح الخلايا يساعد فيروسات الإنفلونزا على الالتصاق والدخول إلى الخلايا، ولذلك قد يكون انتقال الفيروس بين الثدييات والإنسان ممكناً.
أبلغ الباحثون أن البسترة تقتل فيروسات الإنفلونزا، لذا يُعتبر الحليب المعبأ آمناً، بينما يثير الحليب الخام مخاوفاً لأن بعض الناس يستهلكونه. وخلصوا إلى أن تشديد الرصد والجهود للحد من الانتشار ضروريان لتقليل خطر تكيف فيروسي جديد.
كلمات صعبة
- تفش — انتشار مرض بسرعة في منطقة أو مجموعة
- ضراوة — شدة وقوة الضرر من المرضالضراوة
- نسيج — مجموعة خلايا تشكل جزءاً من جسم
- مستقبل — جزء في الخلية يستقبل مواد أو إشاراتمستقبلات
- حمض السياليك — سكر موجود على سطح الخلايا
- بسترة — تسخين الحليب لقتل الجراثيم والفيروساتالبسترة
- رصد — متابعة ومراقبة حدوث مرض أو تغييرالرصد
تلميح: مرّر المؤشر أو ركّز أو اضغط على الكلمات المظلَّلة داخل القصة لرؤية تعريفات سريعة أثناء القراءة أو الاستماع.
أسئلة للمناقشة
- هل ستغير هذه المعلومات عاداتك في شرب الحليب؟ اشرح لماذا أو لماذا لا.
- ما الإجراءات البسيطة التي يمكن أن يقوم بها مزارع الحليب لتقليل خطر انتقال الفيروس؟
- كيف يمكن أن يساعد تشديد الرصد في تقليل احتمال ظهور تكيف فيروسي جديد؟