ذكرت الدراسة أن متغيّراً جينياً مرتبطاً باعتلال عضلة القلب قد يزيد احتمال حدوث فشل قلبي لدى بعض الأطفال الذين يصابون بالتهاب عضلة القلب. قارن الباحثون حالات أطفال يعانون من كلا الحالتين مع أطفال أصيبوا بالتهاب عضلة القلب دون اعتلال توسعي ومع أطفال أصحاء.
أوضح الباحثون أن نسبة أكبر من الأطفال الذين دخلوا المستشفيات ووحدات العناية المركزة وهم يعانون فشلاً قلبياً والتهاباً جديداً لحملت هذه الطفرات المرضية. واعتبروا أن هذه الطفرات تقلل الاحتياطي القلبي وتزيد مخاطر تكرار المرض والوفاة القلبية المفاجئة.
بناءً على النتائج، نص الباحثون على أن الفحوصات الجينية قد تساعد الأطباء في تحديد المرضى ذوي الخطر الأعلى واتخاذ إجراءات مثل مراقبة أقرب أو التفكير في أجهزة مزيلة للرجفان القابلة للزرع لبعض الحالات. نُشرت الدراسة في مجلة Circulation Heart Failure.
كلمات صعبة
- متغيّر جيني — تغير في الجينات يمكن أن يؤثر في الجسممتغيّراً جينياً
- اعتلال عضلة القلب — مرض يصيب عضلة القلب ويؤثر على عمله
- فشل قلبي — فقدان قدرة القلب على ضخ الدم جيداًفشلاً قلبياً
- التهاب عضلة القلب — التهاب يصيب عضلة القلب ويؤثر عليها
- طفرة — تغير في مادة الوراثة قد يسبب مرضاًالطفرات المرضية
- احتياطي قلبي — القدرة الإضافية للقلب عند الحاجةالاحتياطي القلبي
- وحدة العناية المركزة — قسم في المستشفى لرعاية المرضى الخطيرينوحدات العناية المركزة
تلميح: مرّر المؤشر أو ركّز أو اضغط على الكلمات المظلَّلة داخل القصة لرؤية تعريفات سريعة أثناء القراءة أو الاستماع.
أسئلة للمناقشة
- هل تعتقد أن إجراء فحوصات جينية للأطفال المصابين بالتهاب عضلة القلب مفيد؟ ولماذا؟
- كيف قد يغير معرفة وجود طفرات في الجينات خطة رعاية الطفل؟