دراسة جديدة تبحث في أثر التحول المفاجئ من التدريس وجهًا لوجه إلى التدريس عبر الإنترنت خلال إغلاق 2020 بسبب كوفيد-19 على طلاب الجامعات في الصين. التحليلات نُشرت في مجلة Production and Operations Management، وقاد البحث شيجِي لو بمشاركة باحثين من جامعات في كندا والولايات المتحدة والصين. قارن الفريق أكثر من 15,000 سجل مادة لحوالي 8,000 طالب في تسع جامعات، ومطّابَت الدرجات قبل الجائحة وبعدها.
أظهرت النتائج اختلافًا حسب نوع المادة وبيئة الإغلاق المحلية. في المواد التي تتطلب تفكيرًا واستدلالًا مثل الرياضيات ارتفعت الدرجات؛ وذكر لو أن طلاب البكالوريوس حسّنوا درجاتهم بنحو ثمانية إلى 11 نقطة على مقياس من 100 نقطة. أما المواد التي تعتمد على النقاش والتفسير، مثل اللغة الإنجليزية، فكانت أقل استفادة لأن تجربة النقاش الفعّال صعبة عبر الإنترنت.
استخدم الباحثون أساليب قياسية صارمة لعزل أثر التعليم عبر الإنترنت ودرسوا تأثير سياسات الحكومة. وجدوا أن أوامر البقاء في المنزل الشديدة زادت الضغوط النفسية وقلّلت فعالية التعلم، بينما كانت هناك سياسات إغلاق معينة تساعد جزئيًا عبر زيادة الإشراف الأسري أو تقليل الملهيات.
كلمات صعبة
- التحسين — جعل شيء أفضل أو أحسن.
- النتائج — معلومات تظهر بعد الدراسة أو الاختبار.
- البيئة — المكان أو الظروف المحيطة بشيء.
- التعليم — عملية التعلم واكتساب المعرفة.
- احتياجاتهم — شيء يحتاجه الشخص للقيام بشيء.
- الدورات — المواد التعليمية أو البرامج التي يتم تعلمها.
تلميح: مرّر المؤشر أو ركّز أو اضغط على الكلمات المظلَّلة داخل القصة لرؤية تعريفات سريعة أثناء القراءة أو الاستماع.
أسئلة للمناقشة
- كيف يمكن تحسين التعليم عن بعد؟
- ما هي الفوائد والعيوب للتعليم عبر الإنترنت؟
- كيف يؤثر نوع الدورة على تجربة الطالب؟