في بداية 2025 أدّت قرارات سياسية إلى خفض حادّ في التمويل الدولي للتنمية. في 20 يناير أصدر الرئيس الأمريكي قرار تعليق معظم عقود المساعدات لمدة محددة، ما أوقف فوراً خدمات تمولها الولايات المتحدة وأدى إلى تسريحات جماعية. كما أعلنت الولايات المتحدة انسحابها من منظومة صحية دولية مهمة.
في فبراير خفّضت المملكة المتحدة نسبة مساعداتها، واتبعت دول أوروبية أخرى تخفيضات كبيرة، فتجمعت الآثار وأصبحت 26 بلداً منخفض ومتوسط الدخل عرضة بشدة، بمجموع سكان يقارب 1.4 مليار. تحقيقات أظهرت أن أنظمة الصحة تكافح وأن المساعدة الإنسانية قريبة من الانهيار، مع توقف خدمات المياه والصرف وإغلاق مستشفيات.
أفاد تقرير أنيدايدز 2025 بأن هناك 1.3 مليون إصابة جديدة بفيروس نقص المناعة البشرية في 2024، وحذر من أن سحب التمويل قد يؤدي إلى ملايين إصابات ووفيات إضافية بحلول 2029. ظهرت ردود تشمل جهود خيرية وخطط لزيادة الاعتماد على الموارد المحلية.
كلمات صعبة
- التمويل الدولي — أموال تأتي من دول أو جهات دولية
- خفض — تقليل كمية أو مستوى شيء
- انسحاب — ترك مجموعة أو نظام أو التراجع عنهانسحابها
- تسريح — فصل العمال من وظائفهم بشكل جماعيتسريحات جماعية
- منظومة صحية — شبكة مؤسسات وخدمات الرعاية الصحية
- المساعدة الإنسانية — مساعدة عاجلة للأشخاص المتضررين بسبب كوارث أو أزمات
- سحب — إزالة المال أو الدعم من مشروع أو برنامجسحب التمويل
- إصابة — دخول المرض إلى جسم شخص أو تعرضه لهإصابة جديدة
تلميح: مرّر المؤشر أو ركّز أو اضغط على الكلمات المظلَّلة داخل القصة لرؤية تعريفات سريعة أثناء القراءة أو الاستماع.
أسئلة للمناقشة
- ما التأثيرات المباشرة لخفض التمويل الدولي على خدمات الصحة في بلدك؟ اذكر نقطتين.
- هل تعتقد أن زيادة الاعتماد على الموارد المحلية تكفي لتعويض نقص التمويل الخارجي؟ ولماذا؟
- ما خطوات بسيطة يمكن للمنظمات الخيرية أو المجتمعات المحلية اتخاذها لمساعدة الناس بعد تخفيض المساعدات؟