عشق آباد مغطاة بالرخام الأبيض وتماثيل ذهبية، والحكومة تستعمل مظهر المدينة ليظهر السلطة والاستقرار. رغم الواجهة، تعاني تركمانستان نقصاً حاداً في الماء والغذاء وتقييداً واسعاً للحريات.
فريق في معهد ETH Zurich اكتشف أن جزءًا من بروتين HIF1 يعمل كعامل نسخ في خلايا الوتر، وارتفاعه يغير بنية الأوتار ويسبب ألمًا. البحث يشير إلى احتمال علاجات دوائية مع تحفّظ على الآثار الجانبية.
دراسة تابعت خريجين جامعيين في الصين لثلاثة أشهر وجمعت بيانات أسبوعية لترى كيف يغيرون توقعاتهم للأجر. وجدت الدراسة أن خلفية الأسرة تؤثر في مستوى وثبات توقعات الأجور.
أظهر بحث أن الانتباه يتحرك في دورات منتظمة عدة مرّات في الثانية. استخدم الباحثون تخطيط الدماغ الكهربائي وخلصوا أن هذه الدورات تزيد القابلية للتشتت وتفسر تفاوت القدرة على التركيز.
طور فريق بحثي تحسينًا لمحرّرات قواعد الحمض النووي يقلّل التغييرات العرضية على قواعد مجاورة. قد يساعد هذا التقدّم في علاج التليف الكيسي وأمراض وراثية أخرى، والبحث ما زال في مرحلة قبل سريرية.
نشرت جامعة روكفلر في مجلة Science خريطة تفصيلية لكيف تتغير الخلايا مع التقدّم في العمر. حلل الباحثون ملايين الخلايا في فئران ووجدوا تغيّرات خلوية وجنسية وجينومية مهمة ويمكن الاطلاع على الخريطة على epiage.net.
باحثون يحذّرون من أن أدوية متاحة دون وصفة وأخرى بوصفة قد تغيّر نتائج العلاج المناعي للسرطان. الدراسة تستند إلى مراجعة أبحاث وتطالب بتسجيل الأدوية وإجراء دراسات مستقبلية وإجراءات في الرعاية السريرية.
دراسة جديدة من جامعة بوفالو توضح أن حضور الفعاليات الموسيقية الحية يرفع مستوى الرفاهية. وجد الباحثون أن شعور «الانتشاء الجماعي» يفسر فوائد الحفلات وقد تستمر هذه الفوائد لأيام.
أبحاث جديدة تشير إلى أن الألم المزمن يستمر لفترة أطول لدى النساء. الاختلاف في نشاط خلايا مناعية تسمى الوحيدات وإنتاجها لجزيء الإنترلوكين-10 قد يفسر هذا الاختلاف، مع ارتباط ذلك بهرمونات الجنس.
أدت احتجاجات ديسمبر 2025 - يناير 2026 إلى انقطاع واسع للإنترنت في إيران. عاد الوصول بشكل محدود في 23 يناير، وبقيت قيود على خدمات كثيرة حتى 23 فبراير بينما تظهر مؤشرات على تطبيق نموذج «القوائم البيضاء» وأنظمة فحص حزم متقدمة.
باحثون وجدوا مساراً التهابياً جديداً قد يفسر فشل بعض علاجات التهاب المفاصل الروماتويدي. المسار المرتبط بـFn14 يعمل مع TNF ويجعل الالتهاب يستمر رغم العلاج.
درس باحثون سلوك الخميرة Saccharomyces boulardii داخل الأمعاء في فئران خالية من الجراثيم. وجدوا محولات جينية نشطة ودلائل على سلامة الخميرة، واقترحوا تعديلها لتحسين إنتاج الجزيئات العلاجية.