أظهر بحث قاده باحثون في جامعة روتشستر ونُشر في PLOS Biology أن الانتباه البشري يتحرك في دورات منتظمة تقريبا بواقع سبع إلى عشر مرات في الثانية. كشفت إشارات تخطيط الدماغ الكهربائي (EEG) عن أن هذه الدورات تُنتج نوافذ متعاقبة حيث يكون الكشف عن هدف بصري أفضل أو أسوأ، وبالمقابل تزيد حساسية الشخص للمشتتات في فترات الانخفاض.
في التجربة، اختبر زاك ريدينغ وزملاؤه 40 مشاركاً وطلبوا منهم التركيز على مربع رمادي وسط الشاشة بينما خدمت نقاط ملونة كمشتتات. استبعد الفريق أي بيانات تحتوي على حركات العين لضمان أن التغيرات تظهر تحولات داخلية في الانتباه لا تغيّر موقع النظرة. يشير المؤلفون إلى أن هذه التحولات قد تحدث مئات الآلاف من المرات يومياً.
يفسر الباحثون أن التبديل الدوري للانتباه قد أفاد أسلافنا بمساعدتهم على ملاحظة الأخطار المفاجئة، لكنه في العالم الحديث يزيد قابلية التشتت بسبب الأجهزة والتنبيهات القريبة. كما يقترح الباحثون أن تقليل هذا التبادل، كما قد يحدث لدى بعض المصابين باضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط، قد يخفض المرونة المعرفية. دعمت الدراسة المعاهد الوطنية للصحة (NIH) والمؤسسة الوطنية للعلوم (NSF) وبرنامج Searle Scholars، والمصدر جامعة روتشستر.
كلمات صعبة
- تخطيط الدماغ الكهربائي — طريقة لتسجيل النشاط الكهربائي في الدماغتخطيط الدماغ الكهربائي (EEG)
- دورة — تكرار حدث منتظم خلال وقت قصيردورات
- نافذة — فترة زمنية تسمح بحدوث شيءنوافذ متعاقبة
- مشتت — شيء يشتت انتباه الشخص عن الهدفمشتتات
- حساسية — قوة استجابة الحواس أو الجهاز
- مرونة — قدرة التفكير على التكيّف والتغيرالمرونة المعرفية
تلميح: مرّر المؤشر أو ركّز أو اضغط على الكلمات المظلَّلة داخل القصة لرؤية تعريفات سريعة أثناء القراءة أو الاستماع.
أسئلة للمناقشة
- كيف تعتقد أن هذه الدورات في الانتباه تؤثر على أداء الطلاب أو الموظفين الذين يعملون مع أجهزة تنبيه متكررة؟ اذكر أسبابا أو أمثلة.
- ما الاستراتيجيات العملية التي يمكن للأشخاص استخدامها لتقليل التشتت في بيئة مليئة بالأجهزة؟
- هل ترى أن خفض هذا التبادل قد يكون مفيدا في بعض الحالات رغم أنه يخفض المرونة المعرفية؟ اشرح رأيك.