بنى فريق في جامعة Tufts أداة ذكاء اصطناعي اسمها NeuroBridge تهدف إلى تعليم الأشخاص غير المصابين بالتوحد كيفية تعديل أسلوب تواصلهم. لا تُستخدم الأداة كمترجم فورياً، بل كوسيلة لتجربة أنماط عصبية مختلفة وتعلّم تفضيلات التواصل لدى المصابين بالتوحد.
تستخدم الأداة نماذج لغوية كبيرة وتُنشئ سيناريو محادثة ثم تعرض عند نقاط معينة ثلاثة خيارات للرد، تحمل معانٍ متقاربة لكنها تختلف في النبرة أو الوضوح. في مثال توضيحي، قد تظهر طُرُق مختلفة لطلب تسريع إزالة الثلج، اثنان منهما يطلبان إجابة بنعم أو لا، بينما الثالث يطلب نصيحة بوضوح.
اتبع الفريق نموذج الإعاقة الاجتماعي وطلب تغذية راجعة متكررة من مجلس متطوعين مصابين بالتوحد لتحسين التصميم والدقة. اختبروا الأداة مع 12 فرداً وحصلوا على ملاحظات إيجابية، ويخططون لاستكشاف استخدامها لدعم الطلاب في الحرم الجامعي.
كلمات صعبة
- أداة — شيء يستخدم لأداء مهمة معينة
- ذكاء اصطناعي — تقنية تعلم الآلات ومحاكاة التفكير
- تعديل — تغيير صغير في طريقة فعل شيء
- أسلوب — طريقة الكلام أو التصرف مع الآخرين
- نموذج — تمثيل أو مثال يستخدم للدراسةنماذج
- النبرة — طريقة نطق الكلام أو شعوره
- تغذية راجعة — ملاحظات تساعد على تحسين شيء
- ملاحظات — تعليقات عن تجربة أو عمل ما
تلميح: مرّر المؤشر أو ركّز أو اضغط على الكلمات المظلَّلة داخل القصة لرؤية تعريفات سريعة أثناء القراءة أو الاستماع.
أسئلة للمناقشة
- هل تعتقد أن تجربة أنماط رد مختلفة تساعد غير المصابين بالتوحد؟ لماذا أو لماذا لا؟
- ما فائدة إشراك متطوعين مصابين بالتوحد في تطوير الأداة؟ اذكر سببين.
- هل تود أن تُستخدم هذه الأداة في الحرم الجامعي لديك؟ كيف يمكن أن تُستخدم عملياً؟
قصص ذات صلة
الذكاء الاصطناعي ومعلومات الصحة الجنسية في أمريكا اللاتينية
تستخدم مجموعات بحثية ومنظمات غير حكومية الذكاء الاصطناعي لنشر معلومات عن الصحة الجنسية والإنجابية والوصول إلى الشباب والفئات المهمشة. تبرز مشاريع في بيرو وأرجنتين منصات مثل TeleNanu وNOA وتواجه تحديات تتعلق بالتحيّز والبيانات والتنظيم.