دراسة في جنوب كاليفورنيا وجدت أن تعرض الحوامل لدخان الحرائق في الأشهر الأخيرة من الحمل قد زاد احتمال تشخيص أطفالهن بالتوحد قبل سن الخامسة، وكانت العلاقة أقوى عند التعرض المتكرر للدخان.
طور باحثون أداة ذكاء اصطناعي تسمى NeuroBridge لمساعدة الأشخاص غير المصابين بالتوحد على فهم طرق تواصل المصابين بشكل أفضل. الأداة تعرض سيناريوهات وخيارات ردّ لتعليم أسلوب تواصل أوضح وأنسب.
بحث في جامعة ميزوري اختبر جهازًا طبيًا معتمدًا اسمه CanvasDx يساعد أطباء الرعاية الأولية على تقييم التوحد محليًا. نتائج الدراسة أظهرت فائدة إبقاء الرعاية قريبة من العائلات وتقلّص وقت التشخيص.
دراسة وجدت توفرًا أقل لمستقبل غلوتاماتي مهم في أدمغة البالغين المصابين بالتوحد. يستخدم الباحثون تصوير PET وMRI وربطوا النتائج بتسجيلات كهربائية للدماغ، ويخططون لدراسات مستقبلية على الأطفال.