أطلقت منظمة الصحة العالمية وصندوق الأمم المتحدة للطفولة تقريراً في 16 مايو، ووجد التقرير أن ما يقرب من مليار طفل وبالغ وكبار السن غير قادرين على الوصول إلى التكنولوجيا المساعدة. في بعض البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل تصل نسبة الحصول على أجهزة مثل النظارات والمعينات السمعية وأدوات التنقل أو الاتصال إلى 3% فقط.
يشير التقرير إلى أن الاحتياج سيزداد بسبب شيخوخة السكان وارتفاع الأمراض غير السارية، ففي الوقت الحالي يحتاج نحو 2.5 مليار شخص إلى منتج واحد على الأقل، ويتوقع أن يرتفع هذا الرقم إلى أكثر من 3.5 مليار بحلول عام 2050. التقرير هو لمحة عالمية توضح أوجه النقص.
نقل التقرير كلام المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس حول أن حرمان الناس من هذه الأدوات ليس انتهاكاً لحقوق الإنسان فقط بل قصور اقتصادي. ويعرض التقرير شهادات شخصية عن أشخاص فقدوا أطرافهم واضطروا للسفر ودفع المال للحصول على خدمات. كما يذكر التقرير أن نحو ثلثي أصحاب المنتجات دفعوا من جيوبهم الخاصة.
يدعو التقرير الحكومات والصناعة والمجتمع المدني لتمويل وإعطاء أولوية للوصول وضم هذه المنتجات إلى التغطية الصحية الشاملة، ويعرض بيانات من أداة التقييم السريع للتكنولوجيا المساعدة (rATA) لتحديد الاحتياجات غير الملباة.
كلمات صعبة
- التكنولوجيا المساعدة — أجهزة وطرق تسهل حياة الأشخاص ذوي الإعاقة
- جهاز — أداة أو قطعة تُستخدم للقيام بوظيفة معينةأجهزة
- معينة سمعية — أدوات تساعد على السمع لمن لديهم ضعفالمعينات السمعية
- شيخوخة — تزايد عمر السكان وتقدمهم في السن
- احتياج — وجود ضرورة لشيء أو خدمة لدى الناسالاحتياج, الاحتياجات
- التغطية الصحية الشاملة — نظام يضمن خدمات صحية لكل السكان
- حرمان — منع الناس من الحصول على شيء مهم
تلميح: مرّر المؤشر أو ركّز أو اضغط على الكلمات المظلَّلة داخل القصة لرؤية تعريفات سريعة أثناء القراءة أو الاستماع.
أسئلة للمناقشة
- هل تعتقد أن ضم التكنولوجيا المساعدة إلى التغطية الصحية الشاملة مهم في بلدك؟ لماذا؟
- ما تأثير أن يدفع الناس من جيوبهم الخاصة للحصول على هذه المنتجات على الأسر؟
- ما إجراءات بسيطة يمكن أن تتخذها الحكومات لزيادة وصول الناس إلى الأجهزة المساعدة؟