أجرى فريق بحثي في كلية ماري فرانسيس إيرلي للتربية بجامعة جورجيا دراسة اعتمدت على تقارير يومية لأكثر من 100 طالب جامعي. طلب الباحثون من الطلاب أن يحتفظوا بمذكرات يومية لعدة أسابيع ويكتبوا عن مشاعرهم وما فعلوه من سلوكيات إبداعية مثل الرسم والكتابة أو عزف الموسيقى.
وجد الباحثون علاقة بين المشاعر الإيجابية والإبداع، وشرح المؤلف الرئيسي أن «عندما يكون الناس أكثر إبداعًا، يميلون إلى الشعور بتحسن. وفي الوقت نفسه، عندما يشعرون بعواطف إيجابية، يميلون إلى أن يكونوا أكثر إبداعًا». كانت المشاعر الإيجابية متنبئًا قويًا ليس فقط للإبداع في اليوم نفسه وإنما أيضًا لإبداع اليوم التالي.
ربطت الدراسة الشعور بالاستقلالية والقدرة بمشاركة إبداعية أعلى، ووجدت أن الإحباط من ضغوط خارجية أحيانًا يزيد الأفعال الإبداعية لأن الناس يبحثون عن نشاط يمكنهم التحكم فيه. كما لاحظ الباحثون أن الحزن أو الغضب لم يقللا بالضرورة الإنتاج الإبداعي، وأن الذكاء العام لم يحدد المشاركة الإبداعية. اقترح الفريق أن تنظيم العواطف ودعم الرفاه قد يكونان أكثر أهمية للإبداع اليومي.
نُشرت النتائج في مجلة Journal of Creative Behavior، وشارك باحثون إضافيون من جامعة جورجيا وجامعة ألاباما.
كلمات صعبة
- الإبداع — قدرة على إنتاج أفكار أو أعمال جديدة.
- المشاعر — ردود فعل نفسية على الأحداث أو الأفكار.المشاعر السلبية
- السعادة — حالة من الفرح والراحة النفسية.
تلميح: مرّر المؤشر أو ركّز أو اضغط على الكلمات المظلَّلة داخل القصة لرؤية تعريفات سريعة أثناء القراءة أو الاستماع.
أسئلة للمناقشة
- كيف يمكنك تحسين بيئة العمل لتعزيز الإبداع؟
- ما هي الأنشطة التي تعزز الشعور بالسعادة لديك؟
- كيف تؤثر الضغوط اليومية على إبداعك؟