أظهرت دراسة حديثة أن معظم الشباب الأمريكيين الذين استخدموا النيكوتين أو التبغ أو القنب خلال الثلاثين يوماً الماضية واصلوا استخدام هذه المنتجات بأشكال مختلفة. مولت الدراسة المعاهد الوطنية للسرطان والمعاهد الوطنية للصحة، وقادتها ريبيكا إيفانز-بولس من جامعة ميشيغان.
استخدم الباحثون بيانات 2022–23 من «دراسة تقييم السكان للتبغ والصحة» وشملت 8,722 شخصاً تتراوح أعمارهم بين 12 و34 عاماً. ذكر المشاركون أنهم استخدموا في المتوسط نحو منتجين مختلفين، وحدد فريق البحث ست مجموعات مميزة لأنماط الاستخدام.
كانت أكبر مجموعة لمستخدمي التبغ القابل للاحتراق، ووجد الباحثون أن المنتجات القابلة للاحتراق عادة ما تكون الأكثر ضرراً. حذّر الباحثون من أن استخدام أنواع متعددة يعرض المستخدمين لمستويات أعلى من المواد المسرطنة والسموم، وقد يجعل الإقلاع أصعب. وطالبت الدراسة بمراقبة المنتجات وتوجيه موارد الوقاية ومساعدات الإقلاع للشباب البالغين.
كلمات صعبة
- النيكوتين — مادة كيميائية في التبغ تؤثر على الدماغ
- القنب — نبات يستخدم أحياناً كمادة مخدرة
- قابل للاحتراق — يمكن اشتعاله وحرقه بسهولة عند الحرارةالقابل للاحتراق, القابلة للاحتراق
- مسرطن — يسبب السرطان عند التعرض لهالمسرطنة
- إقلاع — التوقف عن عادة أو استخدام مادةالإقلاع
- مراقبة — متابعة شيء لرؤية تطوره أو حالته
- الوقاية — أفعال أو أدوات لمنع حدوث مشكلة
- نمط — طريقة ثابتة في التصرف أو الاستخدامأنماط الاستخدام
تلميح: مرّر المؤشر أو ركّز أو اضغط على الكلمات المظلَّلة داخل القصة لرؤية تعريفات سريعة أثناء القراءة أو الاستماع.
أسئلة للمناقشة
- لماذا يجعل استخدام أنواع متعددة من منتجات التبغ والنيكوتين الإقلاع أصعب؟ اذكر سببين بسيطين.
- كيف يمكن لمراقبة المنتجات وموارد الوقاية أن تساعد الشباب البالغين وفقاً للدراسة؟
- ما نوع مساعدة الإقلاع التي تعتقد أنها ستكون مفيدة للشباب؟ ولماذا؟