تشير دراسات حديثة إلى رابط بين أيض السرطان وصحة العظم عبر التورين. عمل فريق بقيادة Jeevisha Bajaj على توسيع دراسة سابقة ونشر نتائج جديدة في Cell Death & Disease لفحص بيئة نخاع العظم وكيف تستخدم خلايا سرطان الدم التورين.
قاد طالبة الدكتوراه Christina M. Kaszuba تجارب على الفئران وفي مختبر Bajaj، ولاحظ الفريق أن الفئران التي تفتقد القدرة على امتصاص التورين كانت عظامها أضعف وأكثر هشاشة. فحص الباحثون الخلايا الميزنشيمية الداعمة، ووجدوا أن جين ناقل التورين يُعبّر عنه بمستويات مرتفعة فيها، وأن فقدان هذا الجين يعيق نضوجها إلى خلايا عظمية ناضجة ويؤثر على نمو وقوة العظم.
يقترح الباحثون أن استهلاك خلايا سرطان الدم للتورين بسرعة قد يترك خلايا العظم من دون التورين الكافي. ستبحث دراسات قادمة حجب التورين لاضطهاد السرطان مقابل تعويضه لدعم إصلاح العظم، ويحث الفريق المرضى على استشارة الأطباء قبل تناول المكمّلات. نُفّذ البحث بدعم من برنامج أبحاث بيئة سرطان Wilmot بجامعة Rochester وممول من NIH.
كلمات صعبة
- أيض — عمليات الجسم لتحويل الطعام والطاقة
- التورين — مركب طبيعي في الجسم يؤثر على الخلايا
- نخاع العظم — نسيج داخل العظام يصنع خلايا الدم
- ميزنشيمية — نوع خلايا داعمة في النسيج الضامالميزنشيمية
- نضوج — تحول الخلايا إلى حالة ناضجة وظيفياًنضوجها
- هشاشة — سهولة كسر الشيء أو تكسره
تلميح: مرّر المؤشر أو ركّز أو اضغط على الكلمات المظلَّلة داخل القصة لرؤية تعريفات سريعة أثناء القراءة أو الاستماع.
أسئلة للمناقشة
- هل تعتقد أن المرضى الذين يعانون ضعف العظام يجب أن يتناولوا مكمّلات التورين؟ لماذا؟
- كيف قد يؤثر استهلاك خلايا السرطان للتورين على علاجات العظام والسرطان؟
- ما الأسئلة التي تود أن تجيب عليها دراسات مستقبلية حول التورين وصحة العظم؟