أجرى فريق بحثي دراسة على أشخاص تعرضوا لمواد PFAS عبر مياه الشرب الملوَّثة، ووجدوا علاقة بين مستويات هذه المواد في الدم وانخفاض إنتاج الأجسام المضادة عندما تعرض جهازهم المناعي لفيروس جديد. يُعد إنتاج الأجسام المضادة مقياسًا رئيسيًا لقدرة الجسم على الاستجابة للعدوى.
تُستخدم PFAS في منتجات مثل المقالي غير اللاصقة، والأقمشة المقاومة للبقع، ورغوات إطفاء الحرائق. وأشار البحث إلى أن أحد هذه المركبات، PFHxS، قد يبقى في الجسم لما يقرب من عقد من الزمن، مما يطيل فترة التعرض المحتمل.
قالت كورتني كاينيغان، الباحثة في الصحة البيئية، إن الأجسام المضادة تعمل «مثل جنود صغار» لمساعدة الجسم على التعرف على الفيروسات ومقاتلتها، وأن إنتاج عدد أقل من هذه الأجسام قد يقلل فعالية المناعة. وسجل التأثير بوضوح أكبر بين كبار السن والرجال والأشخاص ذوي الوزن الزائد.
تأتي النتائج مع نقاش حول قواعد مياه الشرب في الولايات المتحدة؛ أصدرت وكالة حماية البيئة قواعد قابلة للتنفيذ لبعض مركبات PFAS في 2024. نُشر البحث في مجلة Environmental Health، والمصدر جامعة ولاية ميشيغان.
كلمات صعبة
- جسم مضاد — بروتين في الدم يساعد على محاربة الفيروساتالأجسام المضادة
- مناعة — قدرة الجسم على مقاومة العدوىالمناعة
- مقياس — طريقة لقياس قدرة الجسم على الاستجابةمقياسًا
- مركب — مادة كيميائية تتكون من عناصر مختلفةالمركبات
- التعرض — مواجهة مادة أو عامل مؤذي داخل الجسم لفترة
- قابلة للتنفيذ — يمكن تطبيقها عمليًا كقواعد أو قوانين
- فعالية — مدى نجاح عمل أو تأثير شيء
تلميح: مرّر المؤشر أو ركّز أو اضغط على الكلمات المظلَّلة داخل القصة لرؤية تعريفات سريعة أثناء القراءة أو الاستماع.
أسئلة للمناقشة
- كيف قد يؤثر وجود PFAS في مياه الشرب على قرارك في استخدام منتجات مثل المقالي غير اللاصقة؟
- ما الإجراءات البسيطة التي يمكن للأفراد اتخاذها لتقليل التعرض لمركبات PFAS؟
- هل تعتقد أن القواعد الجديدة لوكالة حماية البيئة كافية لحماية مياه الشرب؟ لماذا؟