عندما يظهر لدى طفل في مونروفيا صعوبات في التعلم أو نوبات صرع أو تأخر في النمو، غالبًا لا يمكن للأطباء التحقق مما إذا كان السبب تسممًا بالرصاص لأن لا توجد اختبارات دم لقياس مستوى الرصاص في المستشفيات. تقول طبيبة أطفال في مركز جون إف. كينيدي إن حالات كثيرة قد تبقى دون تشخيص لعدم توفر الفحوص والبيانات.
بدأت المخاوف بعد أن أكدت هيئة حماية البيئة، بدعم مشروع LEEP، وجود مستويات خطرة من الرصاص في الدهانات المستوردة والمحلية. جرت مشاورات منذ 2019 وشُكلت مجموعة عمل تقنية في 2021، وفي يناير 2025 وُقِّع تشريع يحدد حدًا أقصى للرصاص في الدهانات عند 90 جزءًا في المليون ويمنح المصنعين ثلاث سنوات للانتقال لإنتاج خالٍ من الرصاص.
لكن التشريع لم يُنشر في الجريدة الرسمية بعد، فليس له قوة تنفيذية، ولا يمكن للمفتشين تطبيق الحدود. تقول الهيئة إنها حصلت على بعض التمويل وبدأت شراء معدات الفحص وتتوقع إجراء الاختبارات داخل المرافق خلال الربعين القادمين، مع حملات توعية ونشر التشريع لحماية الأطفال.
كلمات صعبة
- تسمم — دخول مادة سامة إلى جسم الإنسانتسممًا
- تشخيص — تحديد سبب المرض أو الحالة
- تشريع — قانون تصدره الدولة لتنظيم سلوكالتشريع
- مفتش — شخص يفحص الالتزام بالقواعد والقوانينالمفتشين
- فحص — اختبار لمعرفة حالة جسم أو منتجالفحوص, الفحص
- حملة توعية — نشاط إعلامي لتعليم الناس عن خطر ماحملات توعية
- جزء في المليون — وحدة لقياس كمية مادة صغيرة جداًجزءًا في المليون
- مستوى — مقدار أو كمية موجودة أو مقاسةمستويات
تلميح: مرّر المؤشر أو ركّز أو اضغط على الكلمات المظلَّلة داخل القصة لرؤية تعريفات سريعة أثناء القراءة أو الاستماع.
أسئلة للمناقشة
- كيف يمكن أن تساعد حملات التوعية في حماية الأطفال من الرصاص في المنازل؟
- ما المشاكل التي قد تحدث إذا نُشر قانون لكن لم يكن له قوة تنفيذية؟
- هل تعتقد أن شراء معدات الفحص ونشر التشريع سيحلان المشكلة بسرعة؟ لماذا أو لماذا لا؟