أشارت دراسة نشرت في Nature Climate Change إلى أن العديد من المجتمعات الساحلية تحركت باتجاه الداخل مع اشتداد مخاطر المناخ. قاد البحث باحثون من Sichuan University وعمل فريق دولي شمل خبراء استشعار عن بعد من University of Copenhagen وغيرهم، واعتمد على دمج بيانات ضوء الليل مع مجموعات بيانات اجتماعية واقتصادية عالمية لرصد التغيرات.
غطت الدراسة 1,071 منطقة ساحلية عبر 155 دولة. بين 1992 و2019 تراجعت 56% من المناطق عن الساحل، و16% تحركت أقرب إلى الساحل مثل منطقة Copenhagen في Denmark، بينما بقيت 28% مستقرة. أفريقيا وأوقيانوسيا سجّلا نسب تراجع مرتفعة.
وجد الباحثون أن التراجع يرتبط أكثر بالهشاشة الاجتماعية وضعف البنية التحتية منه بتاريخ تكرار المخاطر الساحلية. لفتوا إلى أن بيانات ضوء الليل قد لا تلتقط أنماط الاستيطان في أماكن ذات كهربة محدودة، ودعوا إلى مزيد من الدراسات لتوجيه تخطيط ساحلي استباقي.
كلمات صعبة
- تراجع — الابتعاد أو النقصان في الموقع أو المستوىتراجعت
- اشتداد — زيادة قوة حدث أو خطر مع مرور الوقت
- استشعار عن بعد — جمع معلومات عن الأرض من بعيد
- دمج — جمع بيانات أو معلومات معًا في مجموعة واحدة
- بيانات ضوء الليل — قياسات الضوء الصادر من المدن ليلاً
- هشاشة — ضعف قدرة الجماعة على تحمل الأضرارالهشاشة
- بنية تحتية — المرافق والخدمات الأساسية للدولة أو المجتمعالبنية التحتية
- استباقي — يهدف للتصرف قبل حدوث المشكلة أو الخطر
تلميح: مرّر المؤشر أو ركّز أو اضغط على الكلمات المظلَّلة داخل القصة لرؤية تعريفات سريعة أثناء القراءة أو الاستماع.
أسئلة للمناقشة
- كيف يمكن للحكومات استخدام نتائج هذه الدراسة في تخطيط المناطق الساحلية؟ اذكر مثالين عمليين.
- ما الصعوبات التي تتوقعها عند الاعتماد على بيانات ضوء الليل لتقدير أماكن الاستيطان؟
- هل تعتقد أن الانتقال بعيدًا عن الساحل حل دائم لمشكلات المخاطر المناخية؟ لماذا أو لماذا لا؟