المناطق الساحلية مهمة لسكان العالم؛ أكثر من 40% من الناس يعيشون ضمن 100 كيلومتر من الساحل. دراسة عالمية جديدة استخدمت بيانات ضوء الليل من الأقمار الصناعية لرصد حركات الاستيطان خلال الثلاثين سنة الماضية.
وجد الباحثون أن 56% من المناطق الساحلية تراجعت عن الساحل بين 1992 و2019، بينما اقترب 16% من الساحل و28% بقيت مستقرة. سجّلت أفريقيا أعلى نسب التراجع ثم أوقيانوسيا.
العلماء ربطوا التراجع بالهشاشة الاجتماعية وضعف البنية التحتية، وذكروا أن كثيرًا من المناطق منخفضة الدخل غير قادرة على الانتقال، مما يعرض السكان للفيضانات والتعرية. كما دعوا لمزيد من الدراسات بسبب قيود بيانات ضوء الليل.
كلمات صعبة
- الاستيطان — انتقال الناس والعيش في أماكن جديدة
- ضوء الليل — الضوء المرئي من المدن في الليل
- الهشاشة الاجتماعية — ضعف قدرة المجتمع على مواجهة المشاكل
- البنية التحتية — الطرق والمرافق والخدمات الأساسية في مكان
- التعرية — فقدان التربة أو الصخور بسبب الماء أو الرياح
- فيضان — مياه كثيرة تغمر أماكن أرضية منخفضةالفيضانات
تلميح: مرّر المؤشر أو ركّز أو اضغط على الكلمات المظلَّلة داخل القصة لرؤية تعريفات سريعة أثناء القراءة أو الاستماع.
أسئلة للمناقشة
- هل تعتقد أن العيش قرب الساحل مفيد أم خطر؟ اذكر سببًا واحدًا.
- ما إجراء واحد يمكن أن يساعد سكان المناطق منخفضة الدخل على تقليل المخاطر؟
قصص ذات صلة
تحليل وسائل التواصل يعطي إنذارًا مبكرًا لحركات النازحين
يقول باحثون إن تحليل منشورات وسائل التواصل الاجتماعي يمكن أن يوفر إنذارًا مبكرًا لحركات السكان خلال الأزمات ويساعد وكالات الإغاثة على الاستجابة بشكل أسرع. اختبرت الدراسة بيانات من حوالي 2 مليون منشور على X في ثلاث حالات: أوكرانيا والسودان وفنزويلا.