قاد فريق البحث عصام حجي من جامعة جنوب كاليفورنيا، واستخدم بيانات جغرافية وجيولوجية وهندسية وتقارير حكومية وأرشيفات إخبارية. قيّم الباحثون تغيّر خط الساحل باستخدام صور الأقمار الصناعية وخرائط الطبوغرافيا لتحديد أماكن الانهيار.
قالت الباحثة الزائرة سارة فؤاد إن تحليل هبوط التربة كشف عن علاقة واضحة بين ضعف استقرار التربة وزيادة انهيار المباني. وتستخدم الدراسة أيضًا تحليلاً إحصائيًا لمعدلات التغير الجيولوجي لتقييم أثر تراجع الساحل على البنية التحتية.
تحدد الدراسة أن منطقة Gharb هي الأشد تضررًا، مع تراجع خط الساحل بمعدل متوسط يصل إلى 31 متراً في السنة خلال القرن الماضي. وتذكر الدراسة عوامل إضافية مثل الإفراط في استخراج المياه الجوفية، واستصلاح الأراضي، وعدم صيانة المباني، وسوء شبكات الصرف، وضعف التشريعات.
تحذر الدراسة من مخاطر مماثلة على مدن مثل تونس وطرابلس، وتقول إن معدلات انهيار المباني على الساحل الجنوبي لإيطاليا ارتفعت بنسبة 9 في المئة خلال العقدين الماضيين. وتدعو إلى حلول وقائية وتنسيق أفضل مع السلطات المحلية.
كلمات صعبة
- انهيار — سقوط أو تدمّر جزء من مبنىالانهيار
- تراجع — ابتعاد خط الساحل أو انخفاضه تدريجياًتراجع خط الساحل
- هبوط التربة — انخفاض سطح الأرض بسبب تغيرات التربة
- استقرار — ثبات حالة التربة أو أرضية الموقعاستقرار التربة
- تحليل — فحص البيانات لاستخلاص نتائج وفهمتحليلاً
- استخراج — أخذ مواد من الأرض مثل المياهاستخراج المياه الجوفية
- بنية تحتية — المرافق والخدمات الأساسية في مدينةالبنية التحتية
تلميح: مرّر المؤشر أو ركّز أو اضغط على الكلمات المظلَّلة داخل القصة لرؤية تعريفات سريعة أثناء القراءة أو الاستماع.
أسئلة للمناقشة
- ما الحلول الوقائية التي تتوقع أن تطلبها الدراسة من السلطات المحلية؟ ولماذا قد تكون مهمة؟
- هل ترى مشاكل مشابهة في مدينتك بسبب تراجع الساحل أو استخراج المياه؟ اذكر مثالًا واحدًا.
- ما الإجراءات البسيطة التي يمكن للمدن القيام بها لتحسين استقرار التربة وصيانة المباني؟