بعد أربع سنوات من أول قمة للأمم المتحدة لأنظمة الغذاء، ترى شكنتالا هاراكسينج ثيلستد وإسماهين العوفاي أن القمة أعطت زخماً لخطط وطنية والتزامات مجتمعية. تبنّت أكثر من 125 دولة مسارات وطنية وصدرت نحو 300 التزام من المجتمع المدني، لكن منذ ذلك الحين أحدثت صراعات وتقلبات مناخية وعدم اليقين الجيوسياسي عوائق أمام التقدّم.
دعم العلم ومنظمات أبحاث الزراعة مثل CGIAR تطوير أصناف ومحسّنات للمحاصيل والماشية والأغذية المائية ودمج أطر أنظمة الغذاء في سياسات الحكومات. مثال على ذلك توسّع برامج وجبات المدارس، حيث تعمل كينيا على ضمان وجبة صحية لكل طفل بحلول 2030، واستفاد ملايين الأطفال من أغذية مدعّمة.
رغم ذلك تظل الحميات الصحية غير ميسورة لعشرات المئات من الملايين (حوالي 3 مليار شخص)، وتُسهم أنظمة الغذاء بنحو ثلث الانبعاثات وتسبب 80 في المئة من إزالة الغابات. يوصي المؤلفان بمواصلة الاستثمار في الأبحاث والبنية وتبادل المعارف ودعم نماذج تمويل مبتكرة.
كلمات صعبة
- زخم — قوة أو دفع لمواصلة عمل أو خطةزخماً
- التزام — وعد رسمي أو عمل يتعهد به شخص أو جهةالتزامات
- عائق — شيء يوقف أو يبطئ التقدّم أو العملعوائق
- المجتمع المدني — منظمات ومجموعات غير حكومية في المجتمع
- انبعاث — خروج غازات ضارة إلى الهواء من نشاطاتالانبعاثات
- إزالة الغابات — قطع الأشجار وتحويل الغابات لأغراض أخرى
- محسّن — مواد أو طرق لتحسين جودة المحاصيلمحسّنات
تلميح: مرّر المؤشر أو ركّز أو اضغط على الكلمات المظلَّلة داخل القصة لرؤية تعريفات سريعة أثناء القراءة أو الاستماع.
أسئلة للمناقشة
- هل تعتقد أن توسيع برامج وجبات المدارس مهم في بلدك؟ لماذا أو لماذا لا؟
- ما أنواع البحث أو الاستثمار التي قد تحسّن أنظمة الغذاء محلياً؟
- كيف يمكن للدول والمنظمات مشاركة المعرفة لمواجهة العوائق المذكورة؟