حتى الآن كان التفسير السائد هو أن الفقاعات تتكوّن عندما ينخفض الضغط أثناء صعود الصهارة، فتنفصل الغازات المذابة كما في زجاجة شمبانيا. لكن فريق الباحثين يقدّم آلية إضافية نُشرت في مجلة Science: قوى القص داخل قناة البركان تستطيع أن تشكّل فقاعات بدون حاجة لانخفاض الضغط.
في تجارب مخبرية استُخدم سائلاً لزجاً يشبه الصخر المصهور وشُبّع بثاني أكسيد الكربون. عندما تجاوز القص عتبة معيّنة ظهرت الفقاعات بسرعة، وكلما كان الفائض الغازي الابتدائي أعلى، قلّ مقدار القص المطلوب. كما لاحظ الفريق أن الفقاعات الموجودة تروّج لتشكّل فقاعات جديدة بالقرب من الجدران.
جمعت الدراسات هذه الملاحظات مع محاكاة حاسوبية وأظهرت أن الفاعلية ممكنة في قنوات تَتحرّك فيها صهارة لزجة بسرعة أكبر في الوسط وأبطأ قرب الجدران. هذا يفسّر لماذا بعض البراكين الغنية بالغاز، مثل جبل سانت هيلينز أو بركان كويزابو، خرجت بتدفقات هادئة قبل انفجارات لاحقة.
يعتبر الباحثون أن نماذج البراكين تحتاج إلى أخذ قوى القص في الاعتبار لتحسين تقدير المخاطر، وقد ذُكر ETH Zurich كمصدر للعمل.
كلمات صعبة
- البركان — جبال تخرج منها الحمم والغازات.
- الغاز — مادة غير صلبة أو سائلة، مثل الهواء.الغازات
- تتجمع — يحدث عندما يجتمع شيء في مكان واحد.
- الضغط — قوة تؤثر على شيء ما.
تلميح: مرّر المؤشر أو ركّز أو اضغط على الكلمات المظلَّلة داخل القصة لرؤية تعريفات سريعة أثناء القراءة أو الاستماع.
أسئلة للمناقشة
- كيف يمكن أن يؤثر فهمنا للغازات على علم البراكين؟
- ما هي الطرق الأخرى التي يمكن بها تحسين توقعات النشاط البركاني؟