على طول شواطئ بحيرة ملاوي ظل معالجو السمك يستخدمون تقنيات تقليدية للتدخين تعتمد على نيران مكشوفة. هذه الممارسات تستهلك كميات كبيرة من الحطب وتزيد من إجهاد العمال، كما تسهم في خسائر ما بعد الحصاد الكبيرة التي وثقتها دراسة حديثة: 43% على الشاطئ، 54% أثناء المعالجة و69% أثناء التسويق.
بتمويل من مبادرة مجالس منح العلوم (SGCI) عبر اللجنة الوطنية للعلوم والتكنولوجيا في مالاوي، أطلق فريق بحثي في 2024 مشروعاً لتطوير أفران مدخنة محكمة الإغلاق. قال المحقق الرئيسي James Banda إن الأفران تزيل الرطوبة بسرعة وتقلل زمن التدخين، وتستطيع معالجة كميات أكبر من السمك بكفاءة أعلى، كما تجمع زيت السمك المتساقط لاستخدامه أو بيعه.
يشمل العمل تدريب المعالجين على بناء الأفران وممارسات سلامة الغذاء من مواقع الإنزال إلى الأسواق، ويهدف المشروع للوصول إلى 500 مستفيد مباشر في Mangochi وخفض خسائر ما بعد الحصاد وزيادة تبنّي الأفران بحلول 2026. يرى ناشطون أن التقنية قد تفتح أسواقاً إقليمية مثل SADC وCOMESA، لكن نجاحها يتطلب بناء قدرات وتشكيل تعاونيات تقودها النساء والشباب.
- تقليل الحاجة إلى الحطب.
- تحسين طعم وملمس السمك وزيادة مدة الصلاحية.
- تقليل مخاطر التلوث وتحسين معايير النظافة.
كلمات صعبة
- تدخين — تعريض الطعام للدخان للحفظ أو لإضافة نكهةالتدخين
- حصاد — جمع المحصول أو صيد الأسماك بعد النضجالحصاد
- فرن — حاوية لطهي أو تدخين الطعام بإغلاق محكمأفران
- رطوبة — كمية الماء في الهواء أو داخل الموادالرطوبة
- سلامة الغذاء — إجراءات تمنع تلوث الطعام وتحمي الصحة العامة
- تبنّي — قبول تقنية أو فكرة واستخدامها فعلياً
- تعاونية — منظمة مملوكة ومدارة من قبل أعضائهاتعاونيات
- إجهاد — ضغط جسدي أو نفسي يؤدي إلى التعب
تلميح: مرّر المؤشر أو ركّز أو اضغط على الكلمات المظلَّلة داخل القصة لرؤية تعريفات سريعة أثناء القراءة أو الاستماع.
أسئلة للمناقشة
- ما التحديات التي قد تواجه تبنّي الأفران المحكمة الإغلاق في المجتمعات المحلية؟ اذكر سببين مع أمثلة.
- كيف قد يؤثر تقليل استخدام الحطب على البيئة والاقتصاد المحلي عند ساحل بحيرة ملاوي؟ اشرح باختصار.
- هل تعتقد أن تشكيل تعاونيات تقودها النساء والشباب مهم لنجاح المشروع؟ ولماذا؟
قصص ذات صلة
سافار تُصنَّف منطقة هوائية متدهورة بسبب أفران الطوب
أعلنت إدارة البيئة في بنغلادش أن أوبازيلا سافار منطقة هوائية متدهورة بعد أن أظهرت محطات الرصد أن جودة الهواء السنوية أسوأ بنحو ثلاث مرات من المعيار الوطني 35 ميكروغراماً/م³. القرار يستهدف مصادر محلية ويبدأ تطبيق قواعد جديدة في سبتمبر 2025.