أظهرت دراسة تحليلية أن ملابس الخروج التي يرتديها رجال الإطفاء تحتوي على مواد كيميائية قد تضر بالصحة. أُجريت الدراسة بقيادة هذر ستابلتون في كلية نيكولاس للبيئة بجامعة Duke، ونُشرت النتائج في مجلة Environmental Science & Technology Letters.
ربطت دراسات سابقة مواد PFAS بمشكلات مثل السرطان واضطراب الغدة الدرقية ومشكلات النمو العصبي. في معدات صنعت بين 2013 و2020 وُجدت PFAS بوضوح، بينما المعدات الأحدث المعلنة كخالية من PFAS احتوت فقط على آثار ضئيلة قد تكون نتيجة التعرض البيئي وليس المعالجة المباشرة.
كل العينات احتوت على مواد برومينية مقاومة للهب (BFRs)، وكانت أعلى المستويات في المعدات الأحدث. أكثر مركب بروميني رُصد هو ديكابروموديفينيل إيثان، المرتبط بمشاكل الغدة الدرقية. تدعو ستابلتون وزملاؤها لمزيد من الأبحاث والشفافية من الشركات لحماية رجال الإطفاء.
كلمات صعبة
- دراسة تحليلية — بحث يفحص بيانات ومعلومات من دراسات سابقة
- الغدة الدرقية — عضو صغير في الرقبة يصنع هرمونات
- التعرض البيئي — مواجهة الإنسان لمواد أو ملوثات في البيئة
- أثر — بقايا أو دليل وجود مادة أو تأثيرآثار
- مقاومة للهب — خاصية تمنع الاشتعال أو تبطئه
- الشفافية — وضوح وإفصاح الشركات عن معلومات مهمة
- ديكابروموديفينيل إيثان — مركب كيميائي بروميني مرتبط بمشاكل صحية
تلميح: مرّر المؤشر أو ركّز أو اضغط على الكلمات المظلَّلة داخل القصة لرؤية تعريفات سريعة أثناء القراءة أو الاستماع.
أسئلة للمناقشة
- هل تعتقد أن الشفافية من الشركات مهمة لحماية رجال الإطفاء؟ لماذا؟
- ما الطرق الممكنة لتقليل تعرض رجال الإطفاء للمواد الكيميائية في معداتهم؟
- إذا كانت المعدات الأحدث أقل احتواءً على بعض المواد، هل تفضّل تحديث المعدات فوراً أم الانتظار؟ اذكر سببين.